كانت الأزمة الحقيقية في مشروع محمد علي تكمن في الشكل السياسي للدولة، فبعد أن تخلص من أعدائه وأصدقائه معاً وانفرد بحكم مصر، أصبح ديكتاتوراً كرس إمكانيات الدولة لغاياته الشخصية دون مشورة من أحد. ورغم أنه كان يجتمع ببعض التجار وكبار علماء الأزهر إلا أنه لم يثق بأحد سوى إبنه إبراهيم. ولقد حاول محمد علي إجهاض أي محاولة لبناء سياسي، كان يمكن أن يوفر ركيزة لمشروع النهضة الذي تجمد فور وفاته.
View the Original article
0 comments:
Post a Comment