Showing posts with label الجزء. Show all posts
Showing posts with label الجزء. Show all posts

دور المراسلات في نصرة الدين – الجزء الأول

on Thursday, April 11, 2013

         لقد استعمل الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) طريقة المراسلة ، فأرسل إلى الملوك في عهده رسائل ودعاهم فيها إلى الإسلام ، وهذه الرسائل كان لها دور هام في توسيع نطاق الدعوة الإسلامية وفض الحصار الإعلامي والذي ألزمته اهتمامات الناس العادية .

         عمل المسلمون بجد على تطوير و تحسين نظم نقل البريد فأصبحوا أول من استخد الحمام الزاجل في نقل الرسائل الأمر الذي أحدث ثورة في سرعة نقل الرسائل ووصول المعلومات المهمة إلى كل الأصقاع .

         وقد تنبه لخطورة المراسلات ودورها في توسيع دائرة التعارف مع الناس كل الكنائس العالمية ، فأسست في هيئاتها الدعوية مكاتب خاصة للمراسلات ، مهمتها مخاطبة الناس عن طريق الخطابات ، وتجميع العناوين بكل السبل الممكنة ، والتجاوب مع الشخصيات الفضولية ، واستخدام طريقة الطعم في صيد الفريسة .

         ولن نتمادى في سرد تفاصيل المكائد التي تحيكها الكنائس عبر المراسلات ، فهو جزء من كيد التنصير الذي بينا كثيرا من أساليبه في طريقة ( مقاومة التنصير ) ، ولكننا سنؤكد على الفائدة المستوحاة من هذه الطريقة ، وهي أن قطاعا عريضا ممن يتخذون المراسلة هواية يمكنهم أن يسمعوا كلمة الحق إذا وجد من يحسن استغلال هذه الوسيلة .

         كما أن المراسلة أضحت خير وسيلة للتبادل العلمي بين الأفراد ، وعن طريق البريد الإلكتروني تستطيع الهيئات العلمية أن تتعاون في كل المجالات عبر التواصل المستمر والسريع على صفحات الإنترنت . وليس يخفى أن كثيرا من الجامعات والمعاهد صارت تمنح الدرجات العلمية للدارسين عن طريق المراسلة .

         وفي البلدان الرأسمالية تلجأ شركات الدعاية إلى الحصول على أسماء المواطنين بكل وسيلة ممكنة ، كما أنها تنتقي الشرائح ذات الدخل المرتفع ، ثم تقوم بإرسال خطابات تتضمن الدعاية لمنتجات معينة أو أسواق تجارية معينة مع إرفاق الصور الإيضاحية المطبوعة بأعلى مستوى من طرق الطباعة .

         ولا يمكن لتلك الشركات الدعائية أن تلجأ لهذه الوسيلة ما لم تكن قد أجرت دراسات إحصائية دقيقة على أساسها استعملت وسيلة المراسلات في الدعاية .

         وقد مر معنا كيف أن الكنائس العالمية استشعرت الأثر البالغ للمراسلات فعملت على تطوير هذا الجانب الإعلامي في أجهزتها الدعوية ، فما برحنا نسمع كثيرا عن أناس تصلهم رسائل من الكنائس تدعوهم للتنصر مع عرض كثير من المغريات الدنيوية .

         وقد فطن اللاعبون في المجال السياسي هذه الأهمية ، فصارت الأحزاب التي تتنافس على الحكم في الأنظمة الديمقراطية التي تتبع نظام الانتخاب الحر تقوم بإرسال الخطابات إلى كل المواطنين في الدوائر التي يتنافسون فيها لأجل كسب أصواتهم .

يتبع …

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

مهارات التوجيه – الجزء الثالث

on Tuesday, April 9, 2013

إن الأمة تواجه اليوم تياراً جارفاً، وغزواً مكثفاً يستهدف اقتلاع كل ما من شأنه ربط الناس بالإسلام، وما يمت للدين بصلة من قريب أو بعيد في وقت تواجه المنابر الإسلامية جفافاً ومحاصرة هي الأخرى، فتبقى هذه المنابر وهذه القنوات أداة مهمة للمصلحين للتصحيح، وبناءِ الجيل البناءَ الشرعي.
ويمكن أن نطرح أمثلة عاجلة على بعض المفاهيم والتصورات والتي نرى أن يعنى المدرس ببنائها البناء الشرعي، وتصحيحها لدى تلامذته.
أ – شمولية الشريعة الإسلامية وأنها جاءت لتحكم سائر حياة الناس، وليست قاصرة على جانب واحد من الجوانب.
ويمكن أن يتم ذلك من خلال بيان كثير من المواقف المخالفة لما هو مستقر لدى الناس من أسس الشريعة في جوانب مختلفة من الحياة (الاجتماعية، الاقتصادية، التربوية…) ، ومن خلال بيان الموقف الشرعي في كثير من هذه المواقف، ومن خلال الحديث عن سعي العلمانيين المكثف إلى حصر الإسلام في زوايا ضيقة.
ب – التثبت والتبين في الأخبار والشائعات إذ هي تؤثر كثيراً في حياة المسلمين، فيحكمون على الناس والمؤسسات من خلال ما يسمعونه من إشاعات ربما كان وراءها أعداؤهم، وكثيراً ما يستغل ذلك الأعداء في تشويه صورة رجال الصحوة ومؤسساتها.
ويستطيع المدرس تأصيل هذا المفهوم من خلال الحديث عن أهمية التثبت في الأخبار، ومن خلال عرض نماذج من الشائعات الباطلة التي تروج عند الناس فيقبلونها، ومن خلال الحديث عن ضوابط من تقبل روايته وخبره…
ج – الولاء للإسلام وقضيته مهما كان تدين المرء؛ إذ ساد مفهوم خاطئ عند الناس هذا العصر، وهو أن المرء حين يكون مقصراً أو مذنباً فذلك يعني أن يعفى من المسؤولية في التفاعل مع القضايا الإسلامية.
ويمكن تأصيل هذا المفهوم بأن يبيِّن المدرس لتلامذته أن الأصل في المرء أنه مسلم مهما كان مقصراً، وأن تقصيره وإن أنزل رتبته إلا أنه لا يمكن أن يعفيه من شيء من الواجبات الشرعية كهذا الواجب، ومن خلال عرض نماذج من التاريخ الإسلامي ساهم فيها أمثال هؤلاء في نصرة قضية الدين، ومن خلال عرض نماذج من التآمر على المسلمين مما يثير العاطفة تجاه قضيتهم ونصرتهم، وبيان تآمر الأعداء واشتراكهم في ذلك وإن لم يكونوا متدينين أو ملتزمين بمذاهبهم، ومن خلال اقتراح برامج ووسائل محددة يمكن أن يشارك فيها هؤلاء…
أحدهم وهو شاب غير متدين كان في مجلس قال فيه أحد الحاضرين كلمة فيها سخرية بالدين فانتهره وأنكر عليه، وبعد افتراق مجلسهم سأله أحد الحاضرين عن سر هذا الشعور مع ما هو عليه، فأعاد ذلك إلى كلمة سمعها من أحد مدرسيه يتحدث فيها عن الدفاع عن الدين ولو كان المرء فاسقاً.
هذه نماذج ذكرتها على سبيل المثال لا الحصر لعل بها يتضح المقصود مما أردناه من ضرورة التركيز على بناء المفاهيم والتصورات الشرعية.
ومما ينبغي أن يعلم هنا أن بناء المفاهيم يحتاج لوقت وطول نفس، وتنويع في الأساليب والوسائل، وأنه لا يمكن أن يتم من خلال الأوامر التي توجه مباشرة.
ومع ذلك كله يبقى اعتراضنا على النماذج والرؤى السابقة منحصراً على مجرد اعتبارها وحدها منطلقاً للتوجيه، وتبقى سائر الأساليب مطلوبة ينبغي أن يسعى إليها جميعاً.

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

مهارات التوجيه – الجزء الثاني

on Sunday, April 7, 2013

توقفنا في المقال السابق عند ذكر ثلاثة من مميزات و ايجابيا امتلاك المدرس لأهداف محددة. وسنواصل في هذا المقال ذكر باقي المميزات…

رابعاً : حين يسلك المدرس هذا المسلك في التوجيه فإنه يستطيع أن يقوِّمَ جهده ويقيس عمله، فيدرك ما حققه من نتائج، ويتعرف على أسباب النجاح والفشل، أما حين يكون عمله مرتجلاً فماذا يقيس؟ وأي عوامل للنجاح والفشل يستطيع إدراكها وهو لم يضع شيئاً في حسبانه؟
خامساً : وحين يسلك هذا المنهج فإنه سيسعى للوصول إلى هدفه من طرق عدة وأبواب شتى؛ فتتضافر على مسمع الطالب المؤثرات المتنوعة، لتؤدي في النهاية لنتيجة واحدة، بخلاف ما لو كان الهدف والوسيلة هو ما يخطر في ذهنه؛ فستكون المواقف مبتورة.

وبعد هذا كله يتضح لنا أن المدرس حين يحدد لنفسه أهدافاً واضحة فإنه يستطيع أن يحقق نجاحاً أكبر، ويترك أثراً أعظم.
ومع دعوتنا للمدرس أن يسلك هذا المنهج والمسلك فهذا لا يعني تحول الوسيلة إلى غاية، والإغراق في هذا الأمر وترك التجاوب مع الخواطر الواردة، والأحوال الطارئة.
ثانياً: العناية ببناء المفاهيم والتصورات:
وتبدو العناية بهذا الجانب ملحة ومهمة لما يلي:
1 – أن الغزو المكثف الذي واجهته الأمة ولَّد نتاجاً هائلاً من المفاهيم والتصورات الشاذة البعيدة عن المفاهيم الشرعية، إضافة إلى النتاج المتراكم للأعراف والتقاليد الخاطئة التي سادت في مجتمعات المسلمين فولدت العديد من المفاهيم الشاذة التي أصبحت جزءاً من تفكير الناس يصعب إزالتها واقتلاعها.
ذلك كله ولَّد حاجة ملحة لمواجهة هذا الانحراف والسعي في تصحيحه، وأضاف ضمن أهداف الصحوة والعمل الإسلامي العناية بإعادة بناء المفاهيم والتصورات الشرعية لدى الناس.
2 – أن المفاهيم والتصورات ليست نبتة مجتثة في العراء كالخطأ والسلوك المجرد، بل هي نواة ونبتة تنمو وتورق ما يليق بها.
لذا فالمفاهيم والتصورات الخاطئة ستولد وتنتج ألواناً من المواقف والسلوكيات الشاذة والتي ليست إلا ثمرة لتلك المفاهيم.
وفي المقابل فالمفاهيم والتصورات الشرعية هي الأخرى ستولد ألواناً من المواقف والسلوكيات الشرعية.
فالدعوة للتصحيح إذاً ستزيل ألواناً من الأخطاء المتراكمة، وتولد ألواناً من المواقف الإيجابية.
3 – قد تكون الدعوة للسلوكيات المحددة فعلاً وتركاً صعبة النتاج، بطيئة الأثر، ويشعر المدرس وهو يسعى لذلك أن هناك أفواجاً من الطلاب- بل ربما كانوا الأغلب – يمرون عليه دون أن ينجح في تصحيح ما لديهم من مخالفات؛ ذلك أن قضية السلوك المحدد تتأثر بالشهوات والأهواء، وقد تثقل على صاحبها، بخلاف المفاهيم والتصورات التي لا تصطدم بشيء من ذلك، ومن ثَمَّ فسيتجاوب مع ذلك الغالب الأعم، ويستطيع المدرس أن يترك أثره على معظم طلابه ظاهراً واضحاً.
4 – أن المفاهيم الصائبة حين تغرس باقتناع لدى الناشئة يصعب اقتلاعها بإذن الله، بل هي ربما تتضمن أداة للحكم على ما يسمعونه من غيرهم.
وهي ليست دعوة لترك الجانب الآخر، ولا للتهوين مما يقوم به إخواننا من النصح والبيان والتوجيه، لكنه حين يكون وحده كذلك فسوف يعزل أثر المدرس في إطار محدد.

يتبع …

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

مهارات التوجيه – الجزء الأول

on Friday, April 5, 2013

يطرح كثير منّا السؤال نفسه و تتعدد الاجابات سواء من سافر جديدا او من ةو ماكث هناك منذ زمن، و تتعدد الاجابات علي اساس التعرض الي المشكلات، فوجدت من بعض الإجابات ان هناك من سافر لاسباب اقتصادية او لتلقي العلم او بسبب البطالة او بسبب ملاحقة الشرطة له او لديه بعض المشكلات القضائية.

كما نعرف ان الولايات المتحدة الامريكية تقع في في وسط القارة الامريكية الشمالية و تقع بين المحيط الاطلنطي و المحيط الهادئ، و تحدها كندا شمالا و المكسيك جنوبا، و تقوم الولايات المتحدة الامريكية علي نظام جمهوري دستوري فدرالي مقسمة الي خمسين ولاية و عاصمتها واشنطن، و تأتي الولايات المتحدة الامريكية في المركز الرابع من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها 3.79 مليون ميل مربع او 9.83 مليون كيلو متر مربعا، و تحتل امريكا من حيث عدد السكان المرتبة الثالثة حيث يبلغ عدد سكانها 307 مليون نسمة، و لغتها الانجليزية، و تقوم الولايات المتحدة الامريكية علي النظام الرأس مالي.

و قد زادت مشاكل الشباب في الوطن العربي في الاونة الاخيرة من الناحية الاقتصادية حيث غلاء الاسعار و قلة فرص العمل، و كلا هذين السببين يتوقف احدهما علي الاخر بمعني انة من دون عمل ستكون واردات الدولة اكثر من الصادرة فتقل قيمة العملة و تزيد الاسعار و حينما تزيد الاسعار يجب ان تزيد المرتبات و من هنا يبدأ اصحاب الاعمال الخاصة في تسريح بعض العاملين و تحميل عمل اكثر علي عدد اقل من العاملين حتي يكون هناك مرتب مجزي للقلائل حتي يتمكنوا من شراء الاحتياجات الاساسية للحياة من مأكل و مشرب و مسكن.

و يسافر البعض لتلقي العلم، حيث ان امريكا لديها ما يزيد عن 4000 جامعة و اغلبهم من المعتمدين عالميا و كما يطمح الشباب في التعلم و ان يعلوا من الناحية العلمية الا انة بعد ان يكمل دراستة يجد ان ما تعلمه لا يمكن ان يعمل به في بلدة فيصبح متضطرا الي ان يعمل في البلد التي سبق له و ان تعلم فيها، و هنا يجب ان ندرك ان البطالة ليست المشكلة الوحيدة التي نعاني منها من ناحية العمل بل نعاني من اكثر و اخطر المشاكل وهي اننا لدينا نقص كبير جدا في مجال الصناعة، فمثلا من اراد ان يتعلم علم الميكانيكا و ذهب الي امريكا و درس بها هذا التخصص و اتقنة و حصل علي شهادات كبيرة في هذا المجال و من احد اكبر احلامه ان تكون بلدة رائدة في تصنيع كل ما هو متوقف علي علم الميكانيكا من محركات السيارات الي محركات الطائرات او محركات الرافعات الي مزيد من الاكتشافات و الابحاث حتي تكون بلدة في مركز كبير وسط البلاد المتقدمة العملاقة فيجد ان بلده لايوجد بها مثل هذه الصناعات، فأول ما يفكر به ان يعمل في الدولة التي درس بها و عاش بها فترة دراسته.

يوجد في امريكا مصانع عملاقة و تسع كثير من الباحثين عن عمل و في حاجة دائمة الي مطورين و الي افكار جديدة و يعملون جاهدين علي ان تكون بلدهم في مقدمة البلاد الصناعية علي مستوي العالم، كما ان بها مستوي المعيشة جيدا لانشاء عائلة و الاستقرار فيها و ان لديها المنظر الخلاب و الجميل الذي يجذبك، و مُهدت الولايات المتحدة الامريكية جيدا من حيث البنية التحتية و التوزيع السكاني علي مساحاتها الكبيرة مما جعلها مستعدة لاستقبال زوار او ساكنين جدد من جميع انحاء العالم، و بها معالم سياحية خلابة مما جعل ان احد اهم الاشياء التي يمكن ان تستمتع بها هي ان تزور شلالات نياجارا مثلا او متاحف الحرب الاهلية و التعرف علي تاريخها الجديد حيث ان امريكا ليس لديها تاريخ عريق فعمرها لا يزيد عن 250 سنة بعد الحرب الاهلية التي وقعت فيها بين احدي عشر ولاية من ولايات الجنوب بقيادة جيفرسون ديفيس حينما قرروا الانفصال عن الولايات المتحدة الامريكية و تأسيس الولايات الكونفدرالية الامريكية ضد اتحاد الولايات المتحدة او (الشمال) و التي كانت تساندها كل الولايات الحرة وولايات الرقيق الخمسة التي تقع علي الحدود.

About the author



View the Original article

الشورى بين الدعاة في أمور الدين – الجزء الرابع

on Monday, April 1, 2013

إن تطبيق نظام الشورى الإسلامية في المؤتمرات الدعوية طريق ضرورية لتأهيل الدعاة لحمل مسئولية القيادة فيما بعد ، فإن هذه الشورى هي التي تضمن تكوين شخصية القائـد المنظـم العملي المتسامح ، وتختصر الشورى من شخصيات أصحابها حب السيطرة والأنانية ورؤية الذات .

         ويمكننا أن نصوغ كيفية تطبيق هذه الوسيلة في النقاط الآتية :

(1)    تنمية الروح الجماعية واحترام مبدأ الشورى بين الدعاة خاصة وبين المنتمين للصحوة المباركة عامة ، واعتماد المناهج العلمية والتربوية التي تلمح هذا البعد ، مع محاولة تلقينه للأجيال الناشئة عبر الطرق التي ذكرناها في الطريقة الثالثـة بعد العشـرين ( العناية بالأطفال ) .

(2)    تداول الأدبيات التي تغذي هذا الجانب بين الدعاة وفي الملتقيات العلمية كالخطب والدروس حتى يتحول مبدأ الشورى إلى عقيدة اجتماعية لا مجرد مظهر اعتيادي .

(3)    أن تتعاهد الحركات الإسلامية على اعتماد مبدأ الشورى في آلياتها الحركية ، وأن تنبذ احتكار القرارات المصيرية ، وأن تُشعر الواقع الدعوي أنها تصدر في مواقفها عن آراء المتخصصين من أهل العلم المعتبرين .

(4)    قيام المجموعات الدعوية في كل مكان بتكوين مجالس تنفيذية ، ومن أعمال هذه المجالس التنفيذية الاجتماع الدوري لمناقشة مستجدات العمل الدعوي ، ومتابعة الأنشطة المعتمدة ، والتحاور في إيجابيات وسلبيات الأداء الدعوي لتلك المجالس التنفيذية . ويسري هذا النظام على أي مجموعة تدعو إلى الله ولو صغرت ، فأمارة جديتها أن يتشاور أفرادها ، ويتحركوا تحركات مدروسة ، ويخطوا خطوات واضحة المعالم بينة المراحل جلية الأهداف والوسائل .

(5)    أن يعمل الدعاة على اعتماد الأبحاث الإحصائية قبل تبنيهم لمواقف معينة ذات خطر ، فمن علامات الجهل والاستبداد والمخاطرة بمصير الدعوة أن تصدر المواقف دون سبر لاستعداد الناس للمشاركة في تبني ذات الموقف .

وقد حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على أخذ رأي الأنصار قبل اتخاذ قرار المواجهة في غزوة بدر لأنهم الكثرة التي سيعتمد عليها في مواجهة قريش ، فلـما اطمأن إلى تأييدهم أصدر قرار الحرب وهو مطمئن لتأييد الصحابة أجمعين .

(6)    تحديد مواعيد دورية للمؤتمرات والاجتماعات الدعوية ، والحرص على ألا تكون عشوائية الهدف والغاية ، مع مراعاة الجوانب التنظيمية لإنجاح تلك الاجتماعات .

(7)    أصبح بالإمكان عقد المؤتمرات والاجتماعات عبر شبكات الإنترنت بحيث يتحدث مجموعة من الأفراد بالصوت والصورة ، مما يتيح قدرا من الأمان لتلك الاجتماعات في حق من يحال بينهم وبين عقدها بصورة علنية .

يتبع …

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

الشورى بين الدعاة في أمور الدين – الجزء الخامس

on

إن تطبيق نظام الشورى الإسلامية في المؤتمرات الدعوية طريق ضرورية لتأهيل الدعاة لحمل مسئولية القيادة فيما بعد ، فإن هذه الشورى هي التي تضمن تكوين شخصية القائـد المنظـم العملي المتسامح ، وتختصر الشورى من شخصيات أصحابها حب السيطرة والأنانية ورؤية الذات .

         ويمكننا أن نصوغ كيفية تطبيق هذه الوسيلة في النقاط الآتية :

(1)    تنمية الروح الجماعية واحترام مبدأ الشورى بين الدعاة خاصة وبين المنتمين للصحوة المباركة عامة ، واعتماد المناهج العلمية والتربوية التي تلمح هذا البعد ، مع محاولة تلقينه للأجيال الناشئة عبر الطرق التي ذكرناها في الطريقة الثالثـة بعد العشـرين ( العناية بالأطفال ) .

(2)    تداول الأدبيات التي تغذي هذا الجانب بين الدعاة وفي الملتقيات العلمية كالخطب والدروس حتى يتحول مبدأ الشورى إلى عقيدة اجتماعية لا مجرد مظهر اعتيادي .

(3)    أن تتعاهد الحركات الإسلامية على اعتماد مبدأ الشورى في آلياتها الحركية ، وأن تنبذ احتكار القرارات المصيرية ، وأن تُشعر الواقع الدعوي أنها تصدر في مواقفها عن آراء المتخصصين من أهل العلم المعتبرين .

(4)    قيام المجموعات الدعوية في كل مكان بتكوين مجالس تنفيذية ، ومن أعمال هذه المجالس التنفيذية الاجتماع الدوري لمناقشة مستجدات العمل الدعوي ، ومتابعة الأنشطة المعتمدة ، والتحاور في إيجابيات وسلبيات الأداء الدعوي لتلك المجالس التنفيذية . ويسري هذا النظام على أي مجموعة تدعو إلى الله ولو صغرت ، فأمارة جديتها أن يتشاور أفرادها ، ويتحركوا تحركات مدروسة ، ويخطوا خطوات واضحة المعالم بينة المراحل جلية الأهداف والوسائل .

(5)    أن يعمل الدعاة على اعتماد الأبحاث الإحصائية قبل تبنيهم لمواقف معينة ذات خطر ، فمن علامات الجهل والاستبداد والمخاطرة بمصير الدعوة أن تصدر المواقف دون سبر لاستعداد الناس للمشاركة في تبني ذات الموقف .

وقد حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على أخذ رأي الأنصار قبل اتخاذ قرار المواجهة في غزوة بدر لأنهم الكثرة التي سيعتمد عليها في مواجهة قريش ، فلـما اطمأن إلى تأييدهم أصدر قرار الحرب وهو مطمئن لتأييد الصحابة أجمعين .

(6)    تحديد مواعيد دورية للمؤتمرات والاجتماعات الدعوية ، والحرص على ألا تكون عشوائية الهدف والغاية ، مع مراعاة الجوانب التنظيمية لإنجاح تلك الاجتماعات .

(7)    أصبح بالإمكان عقد المؤتمرات والاجتماعات عبر شبكات الإنترنت بحيث يتحدث مجموعة من الأفراد بالصوت والصورة ، مما يتيح قدرا من الأمان لتلك الاجتماعات في حق من يحال بينهم وبين عقدها بصورة علنية .

يتبع …

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

الشورى بين الدعاة في أمور الدين – الجزء الثالث

on Friday, March 29, 2013

         أصل الشورى يستند في التنظير السياسي الإسلامي إلى مبدأ النصيحة الذي بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يمثل ركنا مهما من الدين حيث قال : ( الدين النصيحة ) ، قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال : ( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) .

         لكن الشورى الإسلامية تختلف عن نظرية الديمقراطيات الغربية التي تجعل الفرد العادي في المجتمع عضوا مشاركا في صنع السياسة العامة واتخاذ القرار حتى لو كان الشأن متعلقا بأساسيات الدين وقطعياته وحتى لو كان ذلك الفرد لين الديانة .

         فالشورى الإسلامية تحترم رأي كل مسلم وتعطيه الحق في التعبير عن رأيه ولكن في إطار نظام تصاعدي لا يخل بمبدأ التخصص ، ويمنع افتئات الحقوق وانتقاصها من ذويها مع جعل المصالح العامة للأمة فوق كل اعتبار .

         فليس مقبولا أن يناقش الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب مشروع قانون في الدولة – كما يحدث في بعض الدول – كما أنه ليس من المنطقي أن يتدخل مقدوحوا العدالة في وضع سياسة تربوية للأجيال الصاعدة .

         وقد رأينا المهزلة العالمية التي كان بطلها رئيس دولة خرق الآذان بكلامه عن مبادئ العدل الذي يجب أن يسود العالم وإذا به كهل بهيمي الشهوة افتضح أمره بين شعوب العالم .

         مثل هذه المشاركة الفوضوية تأباها شريعة الإسلام ، حرصا على النظام العام ومحافظة على كيان المجتمع من المتسلقين الوصوليين الذين يقدمون في الغالب مصالحهم الشخصية على مصلحة الأمة .

         كما أن الشورى التي نتحدث عنها لابد أن توجد السلام الاجتماعي المنشود ، لا أن تكون سببا للتهارج كما يحدث في الكرنفالات الانتخابية في دول العالم حيث يظهر لكل ذي لب أن المقصود بالانتخاب تحقيق مصالح شخصية أو فئوية يتقاتل دونها المنتخبون ، وتذهب مصالح الأمة أدراج الرياح أو تحت الأقدام .

         كما أننا يجب أن نفهم أن الشورى وسيلة وليست غاية ، وخلق وشيمة وليست شهوة وغريزة ، فممارس الشورى عندئذ لا بد أن يتحلى بآداب الشورى مثل :

(1)         احترام القطعيات والأساسيات وعدم استنفاد المجهودات في نقض الثوابت .

(2)         احترام الرأي المخالف وعدم تسفيهه إذا لم يتعارض مع الثوابت والقطعيات .

(3)         سلوك السبيل السوية في الرد على آراء المخالفين واستحضار النيات الصالحة في التقويم والرد .

(4)    عدم إهمال أخلاق الأخوة الإسلامية العالية مثل التسامح والبشاشة والابتسام في الوجه مما يورث مناخا وديا عند التشاور والتباحث .

(5)    الالتزام برأي المجموع وعدم الخروج عليه أو قدحه حتى لو ظهر خطؤه بعد ذلك ، ومن أرقى الأخلاق في الشورى أن يمدح رأي المجموع وإن كان مخالفا لرأيه ويروجه بين الناس .

يتبع …

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

الشورى بين الدعاة في أمور الدين – الجزء الثاني

on Thursday, March 28, 2013

 توقفنا في الجزء الأول عند المشكل الذي يواجهه الدعاة و المتمثل في حيرتهم تجاه القضاية المختلفة التي تظهر على الساحة و التي ينبغي أن يجدوا لها حلولا.

     وإزاء هذا المشكل تبرز المؤتمرات كحل لهذه المشكلة ، وأنا أعني بلفظ المؤتمرات معناه اللغوي لا الاصطلاحي ، فليس ضروريا أن يضم المؤتمر مئات المشاركين ، كما أنه ليس جوهريا أن يعقد في صالة للمؤتمرات ، ولا أن يأخذ تنظيمه الطابع التقليدي الذي نراه أو نسمع عنه ( وإن كان تنظيم المؤتمرات في حد ذاته أمرا محمودا بل قد يكون ضروريا ) ، فكل اجتماع يعقده مجموعة من الدعاة للبحث والتشاور في أمر من أمور الدعوة فهو مؤتمر ويمكن أن نسميه اجتماعا .

         وعلى ذلك فصورة المؤتمرات التي ندعو إليها كوسيلة من وسائل خدمة الدين : هي الاجتماع الدائم بين الدعاة للتباحث والتشاور في قضايا الدعوة سواء اتخذوا رأيا موحدا أم لا ، وسواء ترتب على هذه الاجتماعات عمل أم لا ، فالتشاور والتباحث مقصود لذاته .

         ولعل سائلا يتعجب : كيف يكون التشاور مقصودا لذاته ؟! والجواب أن هذا التشاور عامل مهم في تقريب الأفهام ووجهات النظر بين الدعاة ، بحيث تذوب به الحزازات بين الدعاة ، وتتعاظم مساحة القاسم المشترك الذي يجمع بينهم ، كما تتضاءل الفوارق ويضمحل سوء الظن ووسواس الصدر ، وتتجه الاهتمامات بعد إذا لتضييق الفجوات واتخاذ الخطوات البنّاءة  ، بعيدا عن النقاش العقيم والنقد المفرغ من أهدافه .

         ولقد صارت المجتمعات المتمدنة تولي المؤتمرات اهتماما بالغا ، حيث أضحت هذه المؤتمرات علامة بارزة على قوة المجتمع وتماسكه وتطلعه إلى مستقبله بالخطو الرشيد .

         ولن تخطيء عيناك الندوات التي تعقدها كل الهيئات العلمية وغيرها لمنسوبيها بهدف رفع مستوى الوعي لدى هؤلاء تجاه القضية التي يدعون المتخصصين للحديث عنها .

         وقد بينا قبل أن هذه المؤتمرات يطلق عليها في اللسان الغربي ( سمنار )  حتى سرى استعمال اللفظ بين المتخصصين من أبناء اللسان العربي ، والحري أن يستبدلوه بلفظ المؤتمر البحثي أو الندوة أو ما شابه من الألفاظ العربية الأصيلة .

         وفي هذه المؤتمرات البحثية يتم دعوة المتخصصين من ذوي الخبرات للحديث عن القضية التي يراد بحثها ، ويتم مناقشة هؤلاء المتخصصين وسؤالهم والتحاور معهم بروح علمية موضوعية .

         وفي الغالب ما يتم ختم تلك المؤتمرات بقرارات وتوصيات وإعلان ، من شأن كل ذلك أن يكون خطوة مساهمة في أي مشروع يراد إقامته ، فكل شيء أقامه الإنسان على وجه الأرض إن هو إلا وليد فكرة تضافرت مع مثلها وغذتها العزيمة وطبقتها الإمكانيات المتاحة .

        وما أجدر الدعاة أن يتنادوا إلى مثل هذه المؤتمرات فيطرحوا على بساط البحث والمناقشة كل قضاياهم ومشكلاتهم ، ليس بالضرورة أن يجدوا لها حلا ناجحا ، فمجرد الاجتماع والتشاور سيكون له دور في وضع اللبنة الأولى لحل أي مشكل .

يتبع …

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

الشورى بين الدعاة في أمور الدين – الجزء الأول

on Wednesday, March 27, 2013

إن تماسك بنيان الجماعة المسلمة مؤسس على ركنين مهمين ، بهما يستقر الاجتماع ، وعليهما يتعاظم العمل والبذل :

         الأول : التعاون  ، وعدم التفرق والاختلاف .

         الثاني : الشورى بين المسلمين .

         وقد نطق القرآن بهذه الأمرين حيث قال الله تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } وقال تعالى : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا } وقال تعالى : { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون } ، وقال تعالى : { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } .

         وقد أعطينا الركن الأول ( التعاون وعدم التفرق ) حظه من البحث والتنظير عند الكلام عن العمل الجماعي ، وبقي أن نجيل النظر في قضية الشورى التي ثار حولها الكثير من الجدل بين تيارات الدعوة الإسلامية على اختلاف اتجاهاتها .

         وقد فضلت أن أعنون للشورى بعنوان أساسي هو : ( المؤتمرات ) لأن المقصود تفصيل الوسائل الخادمة للدين وليس بحث المشكلات الدعوية لذاتها ، فليس إيثار عنوان ( المؤتمرات ) زهدا في اللفظ القرآني إذن ، إذ أن قضية الشورى من حيث هي مشكل سياسي دعوي ينبغي أن يبت في مسائلة الشائكة من خلال الإقرار بضرورة الاجتماع والتشاور والتباحث ، وإلا فإن ذات قضية الشورى ستبقى معلقة وغير محسومة .

         وكثير من الدعاة لا يزال ينظر إلى هذه القضية باعتبارها ترفا فكريا ينبغي أن ينأى بنفسه عنه ، والحقيقة أن قضية  الشورى من أخطر المشكلات التي واجهت المسلمين عبر تاريخهم الطويل ، كما أنها القضية الأولى في جانب فقه السياسة الشرعية وإدارة شئون الدولة ، وغدت – لغياب الخلافة – قضية متصدرة في جانب فقه الدعوة وإدارة شئونها.

         وليس خافيا على أحد من الدعاة أن أهم المشكلات التي تواجه الدعاة هي حيرتهم تجاه القضايا التي تتفجر في الساحة ، بدءا من القضايا المصيرية مثل المواجهة مع قوى الظلم والعدوان كاليهود ومن عاونهم ومرورا بالقضايا ذات البعد التأثيري الغائر في المجتمع المسلم مثل كيفية مواجهة أثر الإعلام في تدين المسلمين أو محاربة الأفكار المنحرفة والضالة كالعلمانية والتشيع الغالي ( وأعني به الرفـض ) وانتهاء بالمسائل ذات الاهتمام المشترك بين جميع الناس مثل حكم التعامل مع البنوك الربوية والعمل في الفنادق ونحو ذلك مما يتكرر السؤال عنه .

يتبع ….

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

التاريخ الجزائري قبل الحملة الفرنسية – الجزء الأول

on Thursday, January 3, 2013

هذا المقال يأتي رديفا للمقالين السابقين و اللذان هما عبارة عن نبذة عن التاريخ الجزائري القديم قبل و بعد الاسلام إلى ما قبل الحملة الفرنسية على الجزائر و التي سقطت على إثرها الجزائر في يد الاستعمار الفرنسي الغاشم. سأختص بالحديث في هذا المقال عن الأخوين خير الدين و عروج بربروس و ذكر جهادهما الرائع و المستميت. وللعلم فإن كلمة بربروس تعني اللحية الحمراء أو ذو اللحية الحمراء, حيث كانت لحاهم كبيرة و أقرب إلى الشقرة مع الحمرة فكانيا يسميان في أوربا بذوي اللحية الحمراء.

خير الدين و عروج بربروس كانا يخدمان في الأسطول التركي و هما من أصل ألباني. أبوهما يعقوب بن يوسف و أمهما أندلسية, كانت دائما تحثهما على الجهاد و العمل و البذل. فانظروا إلى الأم الصالحة و كيف تؤثر في أبنائها و كيف تعمل على تنشئة أبنائها  على العز و المجد و الرفعة. فكانت تغرس في قلوب هذين البطلين منذ صغرهما حب الجهاد و العزة و الشجاعة و القوة. و الألبان كما هو معلوم قوم أشداء و أمهم أندلسية تأثرت بأحداث جرت على أهلها بالأندلس فأل بربروس كانوا في بدايات القرن السادس عشر و الأحداث التي جرت على أخواننا في الأندلس كانت في نهايات القرن الخامس عشر الميلادي أو في القرن التاسع الهجري و هذا هو السبب, فكانت الأحداث قريبة و قريبة جدا إن لم تكن معاصرة بالنسبة لوالدتهم فكانت الأم تحثهما دائما على الجهاد.

نشأ الولدان على القوة و على الجد و الاجتهاد  في العمل في الجيش العثماني. ابتدئا في جزيرة اسمها جربة وهي تونسية حيث كان السلطان الحفصي قد أعطاها لمجموعة من البحارة العثمانيين حتى يصدوا هجمات الصليبيين. هذه كانت قوارب صغيرة لأسطول صغير تعترض السفن الأوروبيين في البحر. فأثبت عروج و خير الدين بربروس قوتهما و شجاعتهما و استطاعا أن يوقفا كثيرا من الأساطيل الغربية و استطاعا أن يستعيدا كثيرا من حقوق المسلمين و أن يأخذا كثيرا من الثروات التي كانت على هذه السفن.
هنا أقف و أقول, بعض الناس يعد هذا قرصنة بحرية و للأسف حتى في بعض المصادر العربية و الإسلامية يتحدث أصحابها عن هذه القضية على أنها قرصنة بحرية لابد أن تأخذ أوروبا أمامها موقفا وصارما و قاسيا و أن توقفها. أنا لا أتعجب من موقف أوروبا لأنه موقف طبيعي و لكن أتعجب من موقف بعض إخواننا من العرب و المسلمون يتحدثون عن هذا الجهاد البحري الرائع على أنه كان قرصنة. فالقرصان كما هو معلوم لص, إنما يأخذ لنفسه و يقتل لمصلحته و يسفك الدماء من أجل رغبته,إما بالكنوز أو الثروات أو بالعبيد …الخ. بينما الأخوان عروج و خير الدين بربروس إنما كانا يعملان من أجل المصلحة الإسلامية العامة, إنما كانا يعملان تحت الراية العثمانية,.. إنما كانا يعملان لإنقاذ إخواننا المسلمين في الأندلس و يكفينا فخرا أن خير الدين بربروس قد أنقذ بأسطوله و عمله  و جده و اجتهاده و فضل الله عليه أولا و أخرا 70 ألفا من المسلمين في الأندلس الذين فتنوا في دينهم و لقوا من العذاب ما لقوا على يد الأسبان حيث نقلهم بأسطوله من شواطئ الأندلس إلى سواحل المغرب العربي.

نقف عند هذا الحد و نواصل إن شاء الله في الجزء الثاني. كما لا تبخل علينا عزيزي القارئ بتعليق البناء و طرح و جهة نظرك حتى نستفيد بدورنا.

About the author

My name is HENEMI Hicham, I'm a from Algeria. I'm a freelancer who like writing and Blogging.
I wellcome you all to visit my blog.



View the Original article

Jesus peace be upon him in the Qur’an (P1) عيسى عليه السلام في القرآن – الجزء الأول

on Saturday, October 6, 2012

Look unto me, and be ye saved, all the ends of the earth: for I [am] God, and [there is] none else.

Isaiah 45:22

The following is a short, and by no means comprehensive, selection of verses from the Qur’an with regard to Jesus (peace be upon him), the prophets of Allah in general, and some basic foundations of Islam:

First mention of Jesus (pbuh) in the Qur’an:

“And verily We gave unto Moses the Scripture and We caused a train of messengers to follow after him, and We gave unto Jesus, son of Mary, clear signs, and We supported him with the holy spirit (angel Gabriel). Is it that whenever there came to you a Messenger with that which you yourselves desire not, you grow arrogant? Some you disbelieved, and some you killed” Al-Bakarah(2):87.

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىَ الْكِتَابَ وَقَفّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيّنَاتِ وَأَيّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىَ أَنْفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }

سورة البقرة – آية 87

Listen to it :

002087

Mention made of some of the prophets of Allah:

After speaking about Abraham (pbuh) God says: “And We bestowed upon him Isaac and Jacob; each of them We guided; and Noah did We guide aforetime; and of his seed (We guided) David and Solomon and Job and Joseph and Moses and Aaron. Thus do We reward the good. And Zachariah and John and Jesus and Elias. Each one (of them) was of the righteous. And Ishmael and Elisha and Jonah and Lot. Each one of them did We prefer above (Our) creatures” Al-Anaam(6):84-86.

{ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ }

سورة الأنعام الايات 84-86

Listen:

006084

006085

006086

The message of the prophets was ONE message:

“Say (O Muhammad): We believe in Allah and that which has been sent down to us, and that which was sent down to Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the sons of Jacob, and that which was given to Moses and Jesus and the Prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and unto Him we have surrendered. And whosoever seeks other than Islam as [their] religion it will not be accepted from him, and in the Hereafter he will be among the losers. How shall Allah guide a people who disbelieved after their belief and (after) they bore witness that the messenger (Muhammad) is true and after clear proofs had come unto them. And Allah guides not wrongdoing folk.” A’al-Umran(3):84-86

{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ * كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }

سورة العمران الايات 84-86

Listen:

003084

003085

003086

What was this message?:

“And verily We have sent in every nation a messenger, (proclaiming): Worship Allah (alone) and shun false gods. Then of them were some whom Allah guided, and of them were some upon whom misguidance had just hold. So travel through the land and see what was the end of those who denied (the truth)!” Al-Nahil(16):36

{ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}

سورة النحل-اية36

016036

Summary of Allah’s message from Jews to Christians to Muslims:

“Indeed Allah made a covenant with the Children of Israel and We appointed among them twelve chieftains: and Allah said: I am with you if you establish worship and pay the poor due, and believe in My messengers and support them, and lend unto Allah a good loan, surely I shall remit your sins, and shall admit you into gardens underneath which rivers flow. But if any among you disbelieves after this has indeed gone astray from the straight path. So because of their breaking their covenant, We have cursed them and made hard their hearts. They change words from their (correct) places and forget a part of the Message that was sent to them. You will not cease to discover deceit in them, except a few of them. But forgive them and overlook (their misdeeds). Verily Allah loves the good-doers. And from those who said: “We are Christians,” We made a covenant, but they forgot a good part of the message which was sent to them. Therefore We have stirred up enmity and hatred among them till the Day of Resurrection, and Allah will inform them of what they used to do. O people of the Scripture! Now has Our messenger (Muhammad) come to you, explaining to you much of that which you used to hide in the Scripture, and forgiving much. Indeed, there has come to you a light from Allah and a plain Scripture. Wherewith Allah guides him who seeks His good pleasure unto paths of peace. He brings them out of darkness by His will into light, and guides them to a straight path. They indeed have disbelieved who say: Lo! Allah is the Messiah, son of Mary. Say : Who then has the least power against Allah, if He had willed to destroy the Messiah son of Mary, and his mother and everyone on earth? And to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth and all that is between them. He creates what He will. And Allah is Able to do all things. The Jews and Christians say: We are sons of Allah and His loved ones. Say; Why then does He punish you for your sins? No, you are but mortals of His creating. He forgives whom He will, and punishes whom He will. And to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth and all that is between them, and unto Him is the return (of all). O people of the Scripture! Now has Our messenger (Muhammad) come unto you to make things plain after a break in (the series of) the messengers, lest you should say: There came not unto us a messenger of cheer nor any Warner. Now has a messenger of cheer and a Warner come unto you. And Allah is Able to do all things.” Al-Maidah(5):12-19

{ وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ * فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

سورة المائدة الايات 12-19

listen:

005012

005013

005014

005015

005016

005017

005018

005019

to be continued….

references:

- Holy Quran

-What did Jesus really say? A book by Dr. Mishaal Abdullah Al-Kadhi

- Khalefa Al-Tunaiji Recitation (the audio files).


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article

هل تعرف ما هي السبع الموبقات ؟؟……….. الجزء الأول

on Tuesday, October 2, 2012

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: ” اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن هذه السبع تعد من أعظم الكبائر التي قد يرتكبها أي إنسان، ولذلك حذرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من القيام بها، وليس القصد من ذلك أن هذه هي كل الكبائر التي لا يجب أن يقوم بها الإنسان المسلم، وإنما تعد من أعظمها.

فالموبقة الأولى أو الكبيرة الأولي المذكورة في الحديث النبوي الشريف هو الشرك بالله، والشرك بالله معناه أن يجعل المرء مع الله شريكا في العبادة، يدعوه كما يدعو الله، ويخافه كخوفه من الله عز وجل، ويرجوه كرجاء العبد لله عز وجل لتحقيق أمنيته. وقد قال الله العزيز الحكيم في كتابه المجيد عن عقاب الشرك به: ” إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمً ” (النساء: 48) صدق الله العظيم. كما قال عز وجل: ” لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ” (المائدة: 72) صدق الله العظيم.

أما الموبقة الثانية وهي السحر، فقد خصه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الذكر بعد الشرك بالله، حيث أنه يعتمد في الكثير منه على الشرك، وعصيان الخالق عز وجل، والتقرب من الشياطين. فالسحر هو عقد يؤثر في القلوب والأبدان، فيُمرض ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه إذا أراد الله عز وجل ذلك. قال تعالى: ” وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ” (النساء: 102) صدق الله العظيم.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ” ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما وضح لنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم جزء من عقاب من يسعى إلي السحر قائلا: ” من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل منه صلاة أربعين ليلة ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فليس معني أن السحر موجود بأن ذلك يعطي الحق للناس بممارسته و نسيان الله عز و جل و العياذ بالله، أم أن السحرة و الدجالين و المشعوذين أحق بلجوئنا إليهم؟ فما هذا إلا مرض في نفوس البشر نتيجة بعدهم عن الله و نتيجة لضعف ايمانهم . فعن أبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال : احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله , واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك , وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك , رفعت الأقلام وجفت الصحف.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article

صفات التاجر المسلم…. الجزء الثاني

on Sunday, September 9, 2012

الإيمان بأن الله تعالى قد ضمن الأرزاق لجميع المخلوقات:
قال تعالى “: وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ* فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ” (الذاريات: ٢٢-٢٣ ) صدق الله العظيم. وقال سبحانه:” وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ” (هود: ٦ ) صدق الله العظيم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله واجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية من الله، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيجب أن يكون كل انسان على يقين أن الله يرزق من يشاء، وأنه بيده جميع الرزق.

التفقة في الدين ومعرفة أحكام التجارة:
فيجب على التاجر أن يعرف كل الأحكام الشرعية الخاصة بالتجارة التي يمارسها وذلك يكون بسؤال أهل العلم، حتى يتجنب الشبهات والوقوع في الحرام. فطلب العلوم الشرعية يرفع منزلة العبد عند الله تعالى وعند الناس، فقد قال الله تعالى : ” يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات” (المجادلة: ١١) صدق الله العظيم. وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حسن التوكل على الله عز وجل:
فعلى التاجر المسلم أن يتوكل علي الله ويأخذ بأسباب الرزق الحلال له ولمن يعولهم. فقد قال تعالى: ” وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِير” (الفرقان: 58)، وقال سبحانه:”وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ” (الطلاق: 3)صدق الله العظيم. وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

استخارة الله تعالى ومشاورة أهل الخبرة الصالحين:
ينبغي على التاجر المسلم أن يعتاد استخارة الله تعالى في أموره الهامة، وأن يستشير أهل الخبرة من الصالحين في الأمر الذي يريد أن يقدم عليه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في جميع أمور دينهم. فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في ألامور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قالعاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: في عاجل أمري وآجله؛ فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article

صفات التاجر المسلم…. الجزء الأول

on Friday, September 7, 2012

يوجد العديد من الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل تاجر مسلم، ومن هذه الصفات ما يلي:

صحة الاعتقاد:
فيجب على كل تاجر مسلم أن يؤمن بأن شهادة لا إله إلا الله تعني أنه لا معبود بحق إلا الله، وأن شهاده محمد رسول الله تعني أنه لا متبوع بحق إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه أن يعلم أن الغاية من خلق الناس هي عبادة الله وحده. فقد قال الله تعالى: ” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” ( الذاريات: 56) صدق الله العظيم. وعلى التاجر الأمين أن يلخص أعماله في تجارته لله تعالى وحده، وأن يتجنب الشرك والرياء لأن ذلك محبط للأعمال الصالحة. قال الله تعالى في الكتاب العزيز:” وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ” (الزمر:65) صدق الله العظيم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” قال الله تبارك وتعالى: أنا أغني الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه” صدق الله العظيم.

الإكثار من الدعاء:
فإن الدعاء سلوى المحزونين، ونجوى المتقين، ودأب الصالحين، فإذا صدر عن قلب سليم ونفس صتفية ,جوارح حأشعة ، وجد إجابة كريمة من رب رحيم. فاحرض أيها التاجر الأمين على الدعاء في جميع الأوقات وخاصة الأوقات الفاضلة. فلقد حثنا الله تعالى في كثير من آيات القرآن الكريم وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة على الإكثار من الدعاء. قال الله تعالى:” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” (البقرة:186)، وقال تعالى: ” وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ” (غافر: 60) صدق الله العظيم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” إن ربكم تبارك وتعالى حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أك يردهما صفرا” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب إافل لاه” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

المحافظة على إقامة الصلوات المفروضة جماعة في المسجد:
إن إقامة الصلاة المفروضة جماعة في المسجد واجب على كل مسلم ذكر ، بالغ، عاقل، قادر على الذهاب إلي المسجد ولو بمساعدة الأخرين له، ولا يجوز التخلف عنها إلا بعذر، فقد أمر الله تعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يصلي بأصحابه جماعة وهم في المعركة. فقد قال سبحانه وتعالى: ” وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً” (النساء: 102) صدق الله العظيم. فما أجمل أن نرى بعض المحلات قد أغلقها أصحابها وذهبوا لأداء الصلاة المفروضة، وقد تركوا على محلاتهم لوحة مكتوب عليها مغلق للصلاة. فإن قول المؤذن عند النداء للصلاة الله أكبر الله أكبر تعني أن الله تعلى أكبر من التجارة والمال والأهل والولد، ومن كل شيء.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article

تحرير “تجربة ثورية ” – الجزء الثاني الفصل1 Tahrir – Revolutionary experience

on Friday, August 31, 2012

“مرة أخري ليلة مملة , 5 دقائق وينقضي عامًا قد كان صعبًا , ومر عصيبًا وثقيلًا علي نفسي ونفوس كثير من زملائي ” ثائر محدثًا نفسه
بعد أن فاض به الكيل من وجوده في بلاد لا ينعم فيها مخلص ولا شريف
قال لنفسه تلك الكلمات
ثم توجه نحو جهاز الحاسوب الخاص به يتصفح الانترنت كعادته قبل أن يتجهز للذهاب الي النوم , فقد حصل علي وظيفة , هي ليست ما يحلم به
ولكنه قبل بها فحاجته للمال ومثله الكثيرين , جعلتهم يقبلون بما لا يرضي طموحاتهم ولا يفجر طاقاتهم , والان يجب عليه أن ينام جيدًا حتي يستطيع التركيز في عمله الذي يبدأ صباحًا.
ولكنه يوم غير عادي ,وكعادته في مثل هذا اليوم من نهاية كل عام , اذ يخرج الناس الي الشوارع محتفلين بقدوم عام جديد , بقي بالمنزل , فككل عام يلزم البيت يقرأ الشعر , أو بعض الكتب المفيدة وان اختلف الوضع قليلا هذا العام , فمن فرط ضيقه اختار أن يبقي يسامر أصداقه عبر الفيس بوك , يقرأ الأخبار,ويشاهد التلفاز مع العائلة,جيئة وذهابا بين غرفته وغرفة والديه, يذهب يشاهد معهم قليلاً, ثم يعود فيقرأ شيئًا علي الفيس بوك , تعليق من صديق أو محادثة مع أخر, وبينما هي الساعة الثانية عشر وخمس دقائق, خمس دقائق فقط من العام الجديد, وبينما هو يجري عائدا لغرفته كي يقرأ أول كلمات في العام الجديد,فاذا به في صمت مطبق , واذا الذهول علي وجهه, والخوف من المجهول ….
“مرة أخري ؟!!” ثائر محدثا نفسه
“مرة أخري هذا الهراء ؟؟ , لماذا ؟
من يفعل ذلك دائمًا, لماذا يجب علينا أن نحيي في خوف , وأن ننتظر الموت في كل لحظة “

يهرول الي غرفته والديه
“الحقوا يا جماعة,مصيبة”, فترد أمه ” ايه ايه ؟! مصيبة ايه , انطق ” ,
” في انفجار في كنيسة في اسكندرية
وناس كتير ماتت” ثائر مستنفر كل قواه الداخلية ” والله حرام الناس اللي ماتت دي , وبعدين احنا ناقصين, مش كفاية الطوارئ , هيعملوا ايه في الناس تاني “
وكأنه يتوقع ما حدث كان شعوره كله يميل الي أن ما حدث من جريمة غشماء انما هو بتدبير من أياد خفية تملك مصلحة أساسية في بث الفرقة بين فريقي الشعب الواحد , مال كالعادة في تحليله الي الجزم بان ذلك من صناعة مخابرات العدو,وكمثل ميله مال الكثيرون من أبناء دينه
بينما بدأ المستفيد أن يجني ثمار ارهابه وقتله وبغتانه
فغالب من يتبع المسيحية قد أيقن أن ذلك من عمل مسلمين كارهين لوجودهم في وطنهم, وبدأت بالفعل الأمور في الاشتعال أكثر وأكثر , وأخذت النقاشات تحتد علي الفيس بوك بين الفريقين
“لا أذكر الكثير من هذه الليلة , غير أني أذكر أنها كانت ليلة لم يطلع فيها القمر ” ثائر محدثا عن تلك الليلة
لم يذكر تفاصيل فقد تاهت في رأسه مع ما تاه نتيجة لما يعيشه ويعيشه الكثير من صحبه من الشباب من تشتيت ذهني
مقصود
انقضت الليلة , وبدأت الحكاية
مصر تحترق !!!!


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article