Showing posts with label الاخوان. Show all posts
Showing posts with label الاخوان. Show all posts

الاخوان وشماعة الفشل

on Friday, April 5, 2013

يظن كثير من المتابعين للشأن السياسي المصري حاليا أن الصراع الدائر سببه صراع علي السلطة بين جماعة الاخوان المسلمين التي خرج منها رئيس الجمهورية المنتخب الدكتور محمد مرسي وبين مجموعة المعارضة الوطنية التي اجتمعت في ديسمبر الماضي في تشكيل اسموه بجبهة الانقاذ الوطني والتي تضم في تشكيلها الاساسي عدد من قادة المعارضة المشاهير مثل الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور الليبرالي ، وحمدين صباحي المرشح السابق لرئاسة الجمهورية ورئيس التيار الشعبي المشكل من عدد من الاحزاب اليسارية والناصرية والاشتراكية ، والدبلوماسي السابق عمرو موسي رئيس حزب المؤتمر المدني ، والدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الليبرالي العريق.

والمدقق في قراءة المشهد السياسي المصري يجد ان الصراع الدائر في الشارع حاليا خارج عن سيطرة جبهة الانقاذ ومفارقا لها تماما، بل من الامور التي يعتقد فيها مكتب ارشاد الاخوان المسلمين ان جبهة الانقاذ جبهة افلاس سياسي وليس لها ارضية شعبية ولا جماهيرية عند عموم الشعب المصري وبالتالي فهم غير مؤثرين ولا يستطيعون تحريك جموع فيها ألاف الشباب طبقا للمنطق الذي يتحدث به اعضاء جماعة الاخوان المسلمين. ويصبح نوعا من العبث والسخف ان يتهم شخص مثل الدكتور البرادعي او حمدين صباحي انهم يمولون خروج المظاهرات المناهضة لحكم الاخوان المسلمين وللرئيس محمد مرسي ، فكيف تتدعي أنهم غير مؤثرين ولا يملكون أي تواجد مؤثر في القاعدة الشعبية ، ثم تتهمهم بأنهم يحرضون ويقودوا المظاهرات المليونية في ربع محافظات الجمهورية وفي كل انحائها. فالمنطق البسيط يقول أن هذا تناقض واضح جدا في موقف مكتب الارشاد وقادة جماعة الاخوان المسلمين.

أنا أري ان جماعة الاخوان تتهرب من مسئولية أعضاءها وتصرفات رئيس الجمهورية المنتمي بكل كيانه لأفكار ومبادئ الجماعة ولم يخرج عنها ولو للحظة عن الوضع المزري الذي تسير اليه مصر من تدهور شديد في كل الخدمات المحلية من كهرباء وصرف صحي وسولار ووقود للسيارات وغيرها، والاخطاء الفضائحية التي يرتكبها رئيس الجمهورية وحكومته الفاشلة من قرارات غير مدروسة ولم يتم استشارة الخبراء الاكفاء قبل صدورها، وقد كشفت احد المصادر الصحفية هذا الاسبوع معلومة كارثية مفادها ان الرئيس اصدر حوالي 463 قرار جمهوري سري وغير معلن، وقرارته العلنية كانت بمقدار ثلث هذا الرقم فقط ، وكل هذه القرارات تم اصدارها في غضون 8 شهور فقط منذ يوليو الماضي وحتي شهر فبراير 2013 م. لم يعلم أي فرد من افراد الشعب المصري شيئا عن هذه القرارات ولم نعلم حتي ما اسباب اتخاذ الرئيس لها وكيف تم تنفيذها وفي أي مكان والسؤال الاهم بكل تأكيد ما الذي يدفع رئيس جمهورية لم يكمل عامه الاول في منصبه بعد أن يصدر كل هذا العدد من القرارات الجمهورية السرية؟

خسارة جماعة الاخوان المسلمين في انتخابات اتحاد الطلاب في عدد كبير من جامعات مصر ، وخسارتهم المدوية في نقابة الصحفيين والصيادلة والمهندسين تعد مؤشر صريح وواضح لكل أصحاب العقل لمدي الخسارة الكبيرة وقدر الانخفاض الواضح لجماهيرية جماعة الاخوان في الشارع والمجتمع المصري.  والاشارات تكتمل بأن التيار الذي يكتسح ويفوز في كل هذه الانتخابات هو التيار المدني الذي يتشكل من الاتجاه الليبرالي واليساري الاشتراكي واحزاب الوسط المدنية ، وتكتمل ايضا بأن الروح الجديدة والمختلفة التي ظهرت في الجامعات المصرية من تكتل شباب التيارات المدنية الثورية في قوائم موحدة ضد قائمة الاخوان وقائمة فلول النظام السابق سيكون لها المستقبل القريب وستحقق وتستكمل ثورتها التي كان الخامس والعشرين من يناير 2011 م مجرد نقطة البداية ، وعلي قادة الاخوان ان يدرسوا هذه الاشارات جيدا والا ستكون النتائج في المستقبل القريب كارثية وتشكل كابوسا فظيعا لأحلامهم التي ما كانت يوما بكل أسف أحلام وطن اسمه مصر.

About the author



View the Original article

جابر جيكا و الحسينى ابو ضيف و مهند سمير ضحايا الثأر بين الاخوان و الشرطة و بين الثوار فى مصر

on Tuesday, January 1, 2013

بعد ان شاهدنا فى الايام الماضية تكرار حوادث قتل الشباب المصريين و التى تشابهت الى حد كبير من حيث السلاح المستخدم و نوع الرصاص و مكان الاصابة و كيفية الوفاة، نجد اننا امام نظرية الانتقام و نظرية المؤامرة التى قد يكون هدفها هو تصفية كل من لديه معلومات تدين طرف من اطراف الحياة السياسية فى مصر. منذ يومين اصيب الناشط السياسى المصرى مهند سمير بطلق خرطوش فى الرأس فى الساعة السابعة صباحا و هى نفس الاصابة التى قتلت الصحفى الشاب الحسينى ابو ضيف و تشبه الى حد كبير كيفية قتل الشاب المصرى جابر صلاح الشهير بـ جيكا و الذى توفى و عمره 16 عام.

منذ يومين دخلت سيارة الى ميدان التحرير و نزل منها اربعة اشخاص و وقفوا يتحدثون مع بعض الباعة الجائلين فى الميدان، ثم بدأوا يتشاجرون بدون اى سبب و قاموا باطلاق رصاص فى الهواء. فى هذه اللحظة خرج الشاب مهند سمير الذى يبلغ من العمر 22 سنة، من خيمته ليرى مصدر الرصاص، و عندما شاهده احد اللذين افتعلوا المشاجرة، جرى نحوه و ضربه برصاص خرطوش فى الوجه من على بعد مترين فقط. وقع مهند على الارض و الدماء تسيل من رأسه و تم نقله الى مستشفى فى القاهرة و تم وضعه على اجهزة التنفس الصناعى و هو الان ميت اكلينكيا.

قد تبدوا طريقة القتل غريبة الى حد كبير و لكن ستضيع الدهشة بعد ان تعلم ان مهند سمير كان هو الشاهد الوحيد على قتل صديقه “رامى” فى احداث مجلس الوزراء التى مات فيها شباب مصريين على يد بلطجية و بعض افراد الشرطة. تم اعتقال مهند سمير بعد احداث مجلس الوزراء و تعرض للمحاكمة العسكرية و ثتم حبسه للتخلص من شهادته على قتل صديقه. منذ شهرين خرج مهند من السجن و اعتصم فى ميدان التحرير مع الكثير من شباب مصرى للمطالبة بسقوط نظام الاخوان، حتى تم قتله بطريقة مخططة و مقصودة فى نظر الكثير من المصريين.

اما عن الشاب الصحفى الحسينى ابو ضيف، فقد تم اغتياله فى احداث قصر الاتحادية و التى لم يكن هناك اى محاولة من الرئيس المصرى محمد مرسى لوقف الدم فى هذه الاحداث، بالرغم من ان ميليشيات جماعة الاخوان التى محمد مرسى كان قيادى فيها كانت تستخدم الاسلحة النارية ضد المعتصمين اما قصر الاتحادية. شهود العيان على قتل الحسينى ابو ضيف قالوا ان هناك اشارات بالليزر كان يتم توجيهها عليه ثم بعد ذلك تم ضربه برصاص خرطوش فى الرأس كما حدث مع مهند سمير. الحسينى ابو ضيف كان يعمل فى جريدة الفجر التى تعادى نظام الاخوان المسلمين الحاكم فى مصر، و كان معروف بأنه يعادى نظام الاخوان يعارض قرارات محمد مرسى، و كانت هذه اسباب كافية لقتله من وجهة نظر البعض.

 الشهيد المصرى جابر صلاح جيكا توفى فى احداث مجلس الوزراء الثانية حينما نزل الى شارع محمد مخمود يطالب بالقصاص لغيره من الشباب الذين ماتوا فى احداث ثورة 25 يناير. جابر كان يدير صفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك و اسمها “معا ضد الاخوان” و هى صفحة تعارض سياسات الاخوان و تنتقد الرئيس مرسى، و يذكر ان جابر كان من الذين رفضوا انتخاب الفريق احمد شفيق و انتخب محمد مرسى و كان يأمل ان يثأر مرسى من قتلة الشباب، الا ان مرسى خذل جابر فنزل جابر ليعارضه و مات على يد الشرطة المصرية بطلق خرطوش بالرأس و البطن.

كل هذه القصص متشارهة فيما بينها و قد تدل على ان هناك سياسة انتقام من الاخوان و الداخلية تجاه شباب مصريين معارضين للنظام و معارضين للفساد الداخلى. دماء هذه الشباب ستكون حافز قوى للمصريين ليثوروا ضد جماعة الاخوان و يهتفوا بسقوط الرئيس محمد مرسى.

About the author



View the Original article

ملخص ما يحدث فى مصر فى ظل حكم الاخوان

on Tuesday, December 18, 2012

 

فى هذا المقال أحب أن اناقش العديد من النقاط التى تمر بها مصر الان بشكل مجمل و سريع حتى ندرك ما يحدث من حولنا من هذة الجماعة المحظورة و من الرئيس مرسى الذى لا يعلم شيء عن كيفية ادارة أمور البلاد وهذة النقاط هى:

1-هناك أناس الان تدعى التدين لله وهم فعلا كذلك يخافون الله عز وجل و هم مثل مشرف للأسلام وهناك ايضا من يدعون التدين لله ولكن فى الحقيقة هم لا يخافون الا من شخص واحد يدعى المهندس خيرت الشاطر أو ربما شخص أخر يسمى بمرشد الاخوان المسلمين و هو محمد بديع بالطبع هذا ليس بالتدين ولا علاقة أصلا بالأسلام.

2-قال المتحدث الرسمى لجماعة الاخوان المسلمين محمود غزلان:أن فى استشهاد 9 من شباب الاخوان له فوائد عديدة للجماعة!! الحقيقة لم أفهم ماذا يقصد بهذا الكلام الفارغ هل فى موت الناس فوائد؟ ثم ما هى الفوائد يا سيدى أم أنت و باقى أعضاء الجماعة سعداء بالحرب الاهلية الوشيكة و تتمنى أن يموت المرة القادمة أكثر من 9 حتى تزداد الفوائد و تكون أكثر سعادة لكن الجيد فى مثل هذا التصريح هو دليل على عقلية الاخوان المسلمين المريضة التى لا تهتم الا بتحقيق مصالحها فقط حتى و أن كان على حساب دماء شباب هذا الوطن.

3-الأمر المضحك فى ما يسمى بالحوار الوطنى الذى دعى اليه الموظف المنتخب مرسى أن من حضروا هذا الحوار المفبرك بعض كومبارسات السياسة الذين أرادوا أن يكبروا دورهم و التصوير عبر شاشات التلفاز و كتابة أسمائهم فى الصحف هذا بالطبع دور سياسى زائف وليس له أى قيمة بل على العكس هو أمر مخزى للغاية  لاصحابه ثم بعد أنتهاء هذا الاجتماع كانت النتيجة هى عمل الاستفتاء فى معاده ولم يتغير شيء السؤال اذا لماذا كان هذا الحوار؟ الاجابة هى ظهور الموظف المنتخب بأنه رجل ديمقراطى و يسمع للمعارضة و طبعا ذكر هؤلاء الكومبرسات التى حضرت بدون أى هدف ولم تأتى بالجديد.

4-بعد فرض النظام الضريبى الجديد فى ظل هذة الازمة المعيشية التى يعانى منها المجتمع المصرى بالرغم من ذلك أصر الاخوان و باقى التيارات التى تسمى نفسها الدينية الأشادة بهذا النظام و المدح فيه و أن هذا النظام يساعد على النمو الأقتصادى و زيادة الانتاج فى المجتمع متناسين أولا فقر الشعب المصرى خاصة بعد الثورة نتيجة للأنهيار الأقتصادى الأمر الثانى هو يعتبر دليل واضح على السماح بدخول الخمور و بدخول هذا المال الى الدولة بمعنى أصح كلما أستخدمت الناس الخمور زاد مكسب الحكومة !! هل هذا هو الحل لأزمة الأقتصاد؟.

5-لم أرى مشهد مخزى و محزن أكثر من ما حدث أمام قصر الاتحادية يوم الاربعاء بين المعارضين للنظام و المؤيدين له و سقوط شهداء ابرياء من المصرين من الجانبين وليس كما أمعنوا الاخوان فى الكذب و قالوا كل من مات فى احداث الاتحادية هم من شباب الاخوان هذا كذب و خداع الاكثر من ذلك هو المتاجرة بدماء الشهداء من أجل كسب تعاطف الشعب معهم حتى و أن كان بالكذب و التزوير للحقائق و الدليل على هذا الكذب أن من بين الشهداء شاب مسيحى يدعى كريم جرجيوس و الصحفى الحسينى أبوضيف الذى كان شديد المعارضة للاخوان المسلمين هل هؤلاء ايضا من الجماعة و المؤيدين؟؟ اتقوا الله.

6-أطالب الموظف المنتخب محمد مرسى أن يصارح الشعب المصرى بأنه غير قادر على ادارة شئون البلاد حتى نبحث عن حل لهذة الازمة لان مصر ليست حقل تجارب كما أن على الدكتور مرسى التوقف عن الكذب و عدم تنفيذ اى من الوعود التى يعطيها للشعب مثال على ذلك عندما قال أنه لن يمرر مشروع الدستور الا بعد التوافق علية من كل القوى السياسية و هذا لم يحدث مثال أخر و هو انه لن يستخدم السلطة التشريعية و قد استخدمها 7 مرات طبعا ذلك بالاضافة الى العديد من القرارات التى يتم سحبها بعد اقرارها هل هكذا تكون ادارة الدولة؟

7-هناك أمر غريب يضاف الى غرائب الاخوان و هو أن أثناء حكم مبارك كانت الشرطة و الجيش أعداء للجماعة لكن الان هم ليسوا كذلك لان الشرطة و الجيش الان ادوات قمعية لهذا النظام لذلك اعطى مرسى صفة الضبطية القضائية للجيش مرة أخرى بعد أن كان الدكتور مرسى هو نفسه ضد هذا الأمر اثناء حكم المجلس العسكرى فى الفترة الانتقالية و هذا الكلام مسجل لمن يحب التأكد من ما أقول.

About the author



View the Original article

الاخوان و الرأسمالية المتوضئة 2

on Friday, December 14, 2012

قام مركز النيل للدراسات الاقتصادية و الاستراتجية هذة الدراسة تحت أشراف الخبير الاقتصادى الجليل عبد الخاليق فاروق الى نتيجة فى غاية الأهمية و هى حول سمات (الرأسمالية الاخوانية) و هى أن الجماعة تمتلك رأسمال ضخم يعادل ما كان يمتلكه رجال أعمال النظام السابق مثل أحمد عز أيضا الجماعة لديها خيرت الشاطر و حسن مالك لديهم مشروعات بمليارات الدولارات خارج البلاد ولكن بالطبع تنكر جماعة الاخوان المسلمين هذا الأمر.

أغلب مشروعات جماعة الاخوان المسلمين عبارة عن مشروعات غير تنموية لأنها تقوم فقط على التجارة التى يقول عنها رجال الأعمال التابعين للجماعة الحديث الشريف ( تسعة أعشار الرزق فى التجارة ) ولكن كان ذلك عندما كانت الجزيرة العربية لا تمتلك غير التجارة و عند الأمعان فى المعنى و المقصد للشريعة نجد أن سيدنا يوسف عليه السلام أنقذ مصر من المجاعة بزراعة القمح وليس أستراد القمح كما يحدث الأن.

الأنشطة الرأسمالية لجماعة الاخوان المسلمين تقتصر على مشروعات التوزيع و الخدمات ليس بها استصلاح للأراضى الزراعية أو تشيد المصانع و تعزيز الاقتصاد المصرى الذى يحتاج مساعدات لأنقاذ البلاد كانت الجماعة معزورة فى أن تقوم بمثل هذة المشاريع قبل قيام ثورة يناير ولكن بعد الثورة أستمرت الجماعة فى نفس الطريق ولم تفكر فى بناء المصانع و زراعة الأراضى و غيرها من المشاريع التى تفيد الاقتصاد المصرى و تحل مشكلة البطالة وليس هناك مؤشرات تدل على أن أموال جماعة الاخوان المسلمين سوف تستغل داخل مصر.

أيضا من الغريب أن تلك المشروعات من بينها مشروعات شراكة بين رجال أعمال النظام السابق و رجال أعمال جماعة الاخوان المسلمين وهى أغلبها فى خارج مصر لذلك تسعى الأن الجماعة الى السيطرة على مفاصل الدولة حتى تتمكن من تسير أعمالها و مشريعها الخاصة فنرى بعضهم أصبح من مستشارين الرئيس و أثنان فى الوزارة بالأضافة الى الذين ينفذون توجيهات الجماعة وغيرها من مظاهر السيطرة التى تسابق الجماعة الزمن للسيطرة على مصر و هو نفس النهج الذى سلكه نظام مبارك.

هناك طبقة ثالثة تتكون من صغار التجار الذين يتم تمويلهم ن خلال جماعة الاخوان المسلمين من خلال اقامة مشروعات متوسطة و صغيرة يمكن أن تكون هذة المشروعات ورش أو مطاعم كل ذلك فى سبيل تدوير رأس المال الذى يفقد قيمتة الشرائية مع مرور الوقت بسبب ارتفاع معدل التضخم و كذلك لجلب المنفعة للجماعة التى أصبحت الأن ذات طابع اجتماعى خاص له قوامه فهو مجتمع مغلق و يضيق على نفسه و يسعى دئما لتملك الأموال التى تخدم الأدوات و الاليات التى تحتاجها جماعة الاخوان المسلمين فى هذا الوقت حتى تحقق ما تريد من المكن من المجتمع المصرى و الدولة.

رغم كل ذلك الا أن الجماعة تنكر أن لديها رأس مال كبير و تتظاهر بأنها فقيرة بالمقارنة بين باقى القوى السياسية الأخرى و هذا بالطبع غير صحيح فالجماعة تمتلك رأس مال ضخم و مشروعات عملاقة ولكنها تخدم جماعة الاخوان المسلمين و أعضاء مكت الارشاد فقط بمعنى أخر جماعة الاخوان المسلمين تفكر فى الصالح الخاص دون النظر فى الصالح العام و هى مصر التى تحتاج الى التفكير و التدبير لها حتى تنهض مرة أخرى و تستعيد دورها فى قيادة العالم العربى و الافريقى على الجماعة أن تعلن عن مصادر دخلها و كيف تنفق على مشروعاتها و أن تخرج للنور فليس هناك أى سبب للبقاء فى الظلام بعد أن أصبح رئيس الجمهورية هو أحد أعضاء جماعة الاخوان المسلمين و هو الدكتور محمد مرسى الذى لا يريد حتى الأن اتخاذ اى اجراء قانونى ضد الجماعة لتصحيح اوضاعها القانونية فى حتى هذة اللحظة جمعية غير قانونية ولا تستطيع الدولة أن تشرف عليها و محاسبتها مثل باقى الجمعيات الأخرى.



View the
Original article