Showing posts with label الرئيس. Show all posts
Showing posts with label الرئيس. Show all posts

كيف يتخذ الرئيس قراراته؟

on Wednesday, February 20, 2013

منذ توليه منصب الرئيس، واجه محمد مرسي انتقادات حادة فيما يتعل بالطريقة التي يتخذ بها القرار. فحين أصدر الإعلان الدستوري بتوسيع صلاحياته وتحصين قرارته من الأحكام القضائية، حاولت هيئة المستشارين الاجتماع معه ومناقشة القرار بعد صدوره. كما أعلنوا أن أحداً منهم لم يكن يعلم بالقرار قبل أن يصدر، بما فيهم نائب الرئيس. وهو ما أدى بعد ذلك إلى استقالة بعض المستشارين المستقلين، وغير المنتمين للتيار الإسلامي. وتبع ذلك بوقت قصير استقالة نائب الرئيس التي تم تأجيل الإعلان عنها فترة طويلة. وإذا كان منصب نائب الرئيس قد أصبح غير موجود بحكم الدستور الجديد، فإن الرئيس لم يعلن عن استبدال المستشارين الذين استقالوا حتى الآن. وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول دور الفريق الرئاسي الذي استقال ستة من أعضائه دون محاولة استبدالهم، في ضوء سب الاستقالة وهو عدم معرفتهم بقرارت الرئيس قبل صدورها، وعرض وجهات نظرهم فيها. لقد وعد الرئيس قبل توليه الحكم بفريق رئاسي يدعمه في اتخاذ القرار، لكن أهمية الفريق الرئاسي تنبع من كونه ممثلاً لأطياف سياسية واجتماعية قادرة على تقدير المواقف المختلفة من أكثر من زاوية، خصوصاً في المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر في الوقت الراهن. كما أن عدم استبدال أعضاء الفريق الرئاسي يعزز الجدل الذي تثيره القوى السياسية حول من يتخذ القرار في مصر، وأن القرارات لا تصدر أصلاً من مؤسسة الرئاسة، بل من مكتب الإرشاد. وهو ما يجعل مؤسسة الرئاسة غير محايدة، ويحولها ببساطة إلى أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين، تسعى لتحقيق مصالحها.
وبعد مظاهرات ضخمة ومصادمات دامية، تراجع الرئيس عن إعلانه الدستوري، وكان في تراجعه مشكلة كبيرة، حيث تراجع قبلها عن قرار إعفاء النائب العام من منصبه. وبعد التراجع مباشرة، أصدر قراراً برفع الأسعار وزيادة الضرائب في وقت احتقان سياسي كبير وتراجع عنه بعد عدة ساعات. وهو ما وضع الرئيس في موقف حرج، بل ومثار سخرية واسعة. كما تراجع النائب العام في استقالته، وأصبح التراجع عن القرار سمة للنظام الحالي. كما كان القرار المتعلق بمجزرة بورسعيد هو دعم الشرطة ومطالبتها بمزيد من الحزم، و فرض حظر التجول على مدن القناة. لكن الرفض الشعبي وعدم احترام قرار رئيس الجمهورية، وإصرار أهالي المدن الثلاثة على تحدي قرار الحظر، أجبر الرئيس على التراجع عنه بعد ثبوت عدم جدواه. فقرر الرئيس التراجع بأن كلف المحافظين في المدن الثلاثة بتخفيف الحظر الذي لم يطبق أساساً.
كما صدر مؤخراً قرار بإقالة أحد مستشاري الرئيس لأنه استغل منصبه، حسب تقارير رقابية أفادت ذلك، ثم تراجعت الرئاسة عن اتهام المستشار، وأوضحت أن أحد معاونيه استغل نفوذه، وليس هو. لكن هذا المستشار الذي ينتمي إلى حزب النور السلفي هاجم مؤسسة الرئاسة وهاجم الرئيس شخصياً ووصف تصرفه الحقير، مؤكداً أنه حاول مقابلة الرئيس لمدة ثلاثة أشهر دون أن ينجح في ذلك، وأن المستشارين من الإخوان يتقاضون مبالغ كبيرة، وأنه لم يعرف ولم يناقش أي قرار من قرارات الرئاسة ولم يعرف عنها قبل صدورها. كما أكدت قيادات حزب النور السلفي أن الموقف انتقامي من مواقف حزب النور لأنه يرفض أخونة الدولة، مما دفع مستشار الرئيس السياسي وهو من حزب النور أيضاً أعلن استقالته، وهو إن صح فيمثل كارثة بكافة المعايير، حيث تعمل الرئاسة بمنطق انتقامي لخدمة الجماعة. لقد أثر التخبط السياسي داخل مؤسسة الرئاسة بوضوح على المناخ السياسي العام، حتى أن قوى المعارضة ترفض الحوار مع الرئيس لأنها لا تثق في قدرته على اتخاذ القرار.



View the
Original article

الرئيس محمد مرسي 1

on Sunday, February 17, 2013


ظهر الرئيس الحالي في سباق الرئاسة كمرشح احتياطي لجماعة الإخوان المسلمين ، تحسباً لإزاحة خيرت الشاطر المرشح الأصلي ورجل الأعمال النافذ داخل الجماعة . وهو ما كشف إصرار الجماعة على المنصب بعد تعهدها القوى بعدم التقدم بمرشح للرئاسة ، مما أدى إلى وضع الجماعة في مأزق أخلاقي حاولت تبريره بتغير الظروف ، والخوف على الثورة بعد تهديد أحد قادة المجلس العسكري بحل مجلس الشعب .
تغيرت الظروف بالفعل واصطدم المجلس العسكري بالإخوان ، بعد شهر عسل طويل بدأ عقب الإطاحة بمبارك ، وشهد تعاوناً واضحاً بين العسكر والإخوان لكبح جماح الثورة ومحاصرة المطالب الاجتماعية والاكتفاء بالتغيير السياسي الذي لعب الإخوان الدور الأبرز فيه . كما شهدت هذه المرحلة سيل من تصريحات قيادات الجماعة حول عدم إمكانية الصدام بالعسكر دعماً لهم في المواجهات الدموية في شارع محمد محمود واعتصام مجلس الوزراء وأحداث وزارة الداخلية بعد مذبحة الألتراس ، ثم في ذكرى 25 ينايرومطالبات تسليم السلطة لمجلس الشعب ، والدعوة لإضراب عام في ذكرى الإطاحة بمبارك ، هذا بالإضافة إلى الحملة الشرسة لتشويه الاحتجاجات العمالية .

لقد ظهرت بوادر الصراع بين الإخوان والمجلس العسكري مع ظهور جمعية إبدأ لرجال الأعمال التي أسسها خيرت الشاطر وحسن مالك والتي يمكن اعتبارها خطوة لاستبدال رجال أعمال مبارك ، وتهديداً للنظام القديم بشبكاته الاقتصادية المعقدة شديدة الترابط ، مما استدعى تماسكاً حول المجلس العسكري في مواجهة الإخوان ، كما ظهر للمجلس العسكري أنه تجاوز أخطر مراحل الثورة ، وظن أن الرفض الشعبي للثورة يتزايد يوماً بعد يوم ، وأن هناك إمكانية لترميم النظام القديم ، ولم تعد هناك حاجة لدورالإخوان في السيطرة على الشارع ، خاصة وأنهم يطلبون أكثر مما ينبغي ويسعون إلى شراكة كاملة مع النظام القديم ، ويريدون تقديم بعض الإصلاحات على حساب الصناديق الخاصة والتخلص من المستشاريين في الوزارات وأغلبهم من العسكريين . لذلك قدم النظام القديم مرشحاً للرئاسة يضمن السيطرة الكاملة على الجهاز الإداري للدولة ويوجه ضربة معنوية قوية للثورة ، ويبني حزباً سياسياً بدعم من الرئيس الجديد ، يمكنه الحصول على الأغلبية في الانتخابات البرلمانية القادمة ، بعد توجيه ضربة أمنية قوية للإخوان في ظل تراجع شعبيتهم .

وعلى الناحية الأخرى تزايد الضغط على الإخوان بعد فشل مجلس الشعب وسقوطه شعبياً بسبب الأزمات المتفاقمة خصوصاً في قطاع الطاقة والنقل ، وعدم القدرة على توجيه حكومة الجنزوري أو السيطرة على الأجهزة التنفيذية ، أو حتى تعديل الموازنة الجديدة . هذا بالإضافة إلى تراجع شعبية الإخوان في الشارع ، وتزايد عداء القوى الثورية لهم ، والخوف من انشقاق تنظيمي بسبب أبو الفتوح الذي استقطب بعض كوادر الجماعة . لكن الأهم هو إدراك الإخوان أن سيطرتهم السياسية في خطر إذا ما نفذ المجلس العسكري تهديده بحل البرلمان . لذلك قررت الجماعة الهروب إلى الأمام والحفاظ على فرصتها وحجم تواجدها في السلطة بطرح مرشح للرئاسة وتحولت المعركة السياسية إلى معركة وجود بمعنى الكلمة بالنسبة للجماعة . فإذا ترك الإخوان الفرصة في ذلك الوقت للمجلس العسكري وبقايا النظام القديم، فلن تقل حظوظ الجماعة في السلطة فقط، بل إنها ستتعرض لعمليات انتقامية من النظام القديم، قد تصل إلى حل الجماعة واتخاذ إجراءات جذرية من أجل تصفيتها بشكل كامل ونهائي. وهو المصير الذي بات واضحاً من سياق الأحداث في ذلك الحين بعد أن عبر المجلس العسكري ما ظن أنه عنق الزجاجة.



View the
Original article

الرئيس محمد مرسي 2

on


البند الأول : الحرية المتعلقة بحقوق الفرد المادية ، وهذا البند يشمل مايأتى :
أ – الحرية الشخصية: والمقصود بها أن يستطيع الإنسان القدرهً على التصرف في شئونه  الماديه الخاصه بنفسه، وفي كل ما يتعلق بخصوصيته دون التدخل من أى شخص أخر ، آمناً من الاعتداء على  نفسه وعرضه وماله، يشرط  ألا يكون في تصرفه أىتدخل فى شئون غيره وان يحترم الاخرين  . والحرية الشخصية تتضمن شقين  :
1) حرمة الذات: وقد حرص الإسلام على الاهتمام بكرامة الإنسان ، وعلو شئنه ومنزلته. فأوصى باحترامه وعدم اهانته أو احنقاره  ،

 

 

ولقد ميزه الله بالعقل تكريماً له وتعظيماً لشأنه، وتفضيلاً له على سائر مخلوقاته، وفي الحديث عن عائشة – رضي الله عنها – مرفوعاً : ” أول ما خلق الله العقل قال له اقبل ، فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له عز وجل: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً أكرم علي منك، بك آخذ، وبك أعطي، وبك أثيب، وبك أعاقب”، وفي هذه النصوص ما يدعو إلى احترام الإنسان، وتكريم ذاته، والحرص على تقدير مشاعره، وبذلك يضع الإسلام الإنسان في أعلى منزله . وتقرير الكرامة الإنسانية للفرد، يتحقق أياً كان الشخص، رجلاً أو امراة، حاكماً أو محكوماً، فهو حق مكفول  لكل إنسان، دون النظر الى أى اعتبرات اخرى مثل الون أو الجنس أو الدين. حتى الشخص ذو الظروف الخاصه مثل اللقيط أو ذو الاحتياجات الخاصه، يجب علينا احترامهم  لذاتهم و شخصيتهم حياًفى الله، فقد كماأمرنا بالمحافظة على كرامته  .

2) تأمين الذات: بضمان سلامة الفرد و أمنة على نفسه و عرضه و ماله:
فلا يصح  التعرض له بأى نوع من انواع الآذى مثل القتل أو الجرح، أو ألاغتصاب أو الشتم و الازدراء و الانتقاص وسوء الظن و نحوه، و لهذا شرع  الإسلام  عقوبات،  تحمي الإنسان وتضمن له السلامه والحمايه من كل الاضرار أو الاعتداءات التى يمكن ان تقع عليه، ليتسنى له ممارسة حقه في الحرية الشخصية. وكلما كان الاعتداء قوياً كان العقاب  أشد، ففي الاعتداء على النفس بالقتل و جب القصاص، كما قال تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى))، أو كان الاعتداء على الجوارح بالقطع و جب القصاص أيضاً كما قال تعالى :( (و كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس و العين بالعين و الأنف بالأنف و الأذن بالأذن و السن بالسن و الجروح قصاص)) و منع عمر بن الخطاب –رضي الله عنه – الولاة من أن يضربوا أحداً إلا أن يكون بحكم قاض عادل، كما أمر بضرب الولاة الذين يخالفون ذلك بمقدار ما ضربوا رعاياهم بل إنه في سبيل ذلك منع الولاة من أن يسبوا أحداً من الرعية، ووضع عقوبة على من يخالف ذلك.

ب-حرية التنقل (الغدو و الرواح ): والمقصود بها أن يكون الإنسان حراً في تنقلاته بالسفر  داخل بلده وخارجه دون عوائق تمنعه. والتنقل حق  طبيعي ،تقتضيه ظروف الحياة البشرية من الكسب بالعمل وطلب الرزق والعلم ونحوه ،ذلك أن الحركة شأن الأحياء كلها ،بل تعتبر قوام الحياة وضرورتها وقد جاء تقرير ((حرية التنقل )) بالكتاب والسنة والإجماع حين قال الله تعالى فى كتابه الكريم : ((هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه و أليه النشور)) و حين منع الناس من السفر يكون لسبب جوهريا مثل مافعل عمر ابن الحطاب بمنع الناس للسفر الى بلاد الشام لإن كان يوجد بها وباء، و لم يفعل ذلك الا تطبيقاً لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه و إذا وقع بأرض و انتم بها فلا تخرجوا فرار منه)، ومن أجل تمكين الناس من التمتع بحرية التنقل حرم الإسلام الاعتداء على المسافرين، والتربص لهم في الطرقات، و أنزل عقوبة شديدة على الذين يقطعون الطرق ويروعون الناس بالقتل و النهب و السرقة، قال تعالى : ((إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا و لهم في الآخرة عذاب عظيم)) و لتأكيد حسن استعمال الطرق و تأمينها نهى النبي صلى الله عليه و سلم صحابته عن الجلوس فيها، فقال: (إياكم و الجلوس في الطرقات ،قالوا: يا رسول الله ،ما لنا بد في مجالسنا، قال: فإن كان ذلك، فأعطوا الطريق حقها، قالوا: و ما حق الطريق يا رسول الله ؟قال: غض البصر و كف الأذى، و رد السلام، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر )، فالطرق يجب أن تفسح لما هيئ لها من السفر و التنقل و المرور،

ج-حرية المأوى و المسكن: حين يقدر الإنسان على اختيار  مسكنه واقتناءه، وللعاجزحق على الدوله فى  تدبير  المسكن المناسب له، حتى تضمن له  مستوىلائق لحياه كريمه  وأغنياء المسلمين مطالبون بالقيام على حاجة فقرائهم قدر الامكان إذا عجزت أموال الزكاة عن القيام بحاجة الجميع من الطعام والشراب والملبس والمأوى الذي يقيهم حر الصيف وبرد الشتاء وعيون المارة، والدولة هي التي تجمع هذه الأموال وتقوم بتوزعها على المحتاجين ولا فرق في هذا بين المسلمين وغيرهم
وإذا  ملك الإنسان مأوى و مسكن ،فلا يجوز لأحد ،أن يقتحم مأواه ،أو يدخل منزله دون  إذنه، حتى لو كان الداخل خليفة، أو حاكماً أعلى –رئيس دولة- ما لم تدع إليه ضرورة قصوى أو مصلحة بالغة، لأن الله تعالى يقول :( (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا و تسلموا على أهلها ذلكم خيركم لعلكم تذكرون، فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم و إن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم و الله بما تعملون عليم ))،  ولحفظ حرمة المنازل وعظمتها حرم الإسلام التجسس، فقال تعالى :( ( و لا تجسسوا و لا يغتب بعضكم بعضا )) وذلك لأن في التجسس انتهاكا لحقوق الغير والاطلاع على اسراره .

د-حرية التملك: و يقصد بها  امتلاك الانسان للشىْ ، و قدرته على التصرف فيه،
1) أنواع الملكية: والملكيه نوعان،وهما:تملك فردي ،و تملك جماعي.
فالتملك الفردي: هو أن يملك الشخص شيئاً ما ،و ينتفع به على وجه الاختصاص  .
وقد أعطى الإسلام للفرد حق التملك، و جعله قاعدة أساسية للاقتصاد الإسلامي، و رتب على هذا الحق نتائجه الطبيعية في حفظه لصاحبه، و صيانته له من  النهب و السرقة ،و الاختلاس و ما شابه ،ووضع عقوبات رادعة لمن يعتدى عليه ،ضمانا له لهذا ا أيضا نتائجه الأخرى، وهي حرية التصرف فيه بالبيع أو الشراء و الإجارة و الرهن و الهبة و الوصية و غيرها من أنواع التصرف المباح.
غير أن الإسلام لم يترك (التملك الفردي) مطلقاً من غير قيد، ولكنه وضع له قيوداً كي لا يصطدم بحقوق الآخرين، كمنع الربا و الغش و الرشوة و الاحتكار و نحو ذلك، مما يصطدم ويضيع مصلحة الجماعة .و هذه الحرية لا فرق فيها بين الرجل و المرأة قال الله تعالى : ((للرجال نصيب مما اكتسبوا و للنساء نصيب مما اكتسبن )).
أما النوع الثاني:فهو التملك الجماعي :و هو الذي يستحوذ عليه المجتمع البشري الكبير، ، و يكون الانتفاع لكل أفراده، و لا يكون انتفاعا فرديا ، ولكن يكون انتفاعا جماعيا   ومن امثال ذلك :المساجد والمستشفيات العامة والطرق والأنهار والبحار وبيت المال ونحو ذلك. و ما ملك ملكاً عاماً يصرف في المصالح العامة ،و ليس لحاكم أو نائبه أو أي أحد سواهما أن يستقل به أو يؤثر به أحد ليس له فيه استحقاق بسب مشروع وإنما هو مسؤول عن حسن إدارته و توجيهه التوجيه الصحيح الذي يحقق مصالح المجتمع
ومن والواجبات المفروضه  على الانسان
1 -أداء زكاته إذا بلغ نصاباً،لأن الزكاة حق المال،و كذلك إنفاقه في سبيل الله. 2-اجتناب الطرق المحرمة للحصول عليه ،كالربا ،و الغش و الاحتكار و نحوه.

- وسائل الملكية الجماعية ،و لها مظاهر كثيرة ،نوجزها في الآتي:
المظهر الأول :الموارد الطبيعية العامة ،و هي التي يتناولها جميع الناس في الدولة دون جهد أو عمل . كالماء ،و الكلأ ،و النار ،و ملحقاتها.
المظهر الثاني :الموارد المحمية ،أي التي تحميها الدولة لمنفعة المسلمين أو الناس كافة ،مثل :المقابر ،والمعسكرات ،و الدوائر الحكومية ،والأوقاف ،والزكوات و نحوها.
.المظهر الثالث :الموارد التي لم تقع عليها يد أحد ،أو وقعت عليها ثم أهملتها مدة طويلة



View the
Original article