Showing posts with label الشرطة. Show all posts
Showing posts with label الشرطة. Show all posts

شعب مصر يتهم الشرطة بحماية التيار الاسلامى و الشعب ينتظر دور الشرطة فى 25 يناير القادم

on Tuesday, January 8, 2013

يعيش الشعب المصرى فى حالة من غياب الامن عن الشارع منذ اندلاع احداث ثورة 25 يناير 2011، حيث انه منذ احداث جمعة الغضب يوم 28 يناير، و الشرطة فى حالة اعادة البناء و الى الان لم تعود بكامل طاقتها. فى احداث الثورة المصرية فقد جهاز الشرطة ما يزيد عن تسعون بالمائة من قوته، حيث ان الشرطة خسرت مواجهتها مع المتظاهرين و بعد الثورة توالت المطالب باعادة هيكلة وزارة الداخلية و تطهيرها من الفساد. هذه المطالب لم تتحقق على الارض حتى الان، ولا يزال الشعب المصرى يعانى من انفلات الامن و يعتبر بعض المصريين ان الحل الامثل هو ان يحمى كل مواطن نفسه و بيته، لان الفكرة المتشرة فى الشارع هى ان الشرطة تحمى التيار الاسلامى الحاكم و مؤيديه فقط.

بعد ثورة 25 يناير و تنحى الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك، تولى المجلس الاعلى للقوات المسلحة ادارة شئون مصر، وكان اول وزير للداخلية فى عهد المجلس العسكرى هو اللواء منصور العيسوى و الذى جاء بعد اللواء حبيب العادلى مباشرة، و لذلك يعتبر العيسوى هو وزير الداخلية الذى تعامل مع اصعب ظروف امنية مرت بها مصر منذ عشرات السنين.

اشتهر اللواء منصور العيسوى بمقولة “لا يوجد قناصة فى وزارة الداخلية” و هذه الجملة جائت للدفاع عن وزارة الداخلية من اتهامها بقتل المتظاهرين فى احداث الثورة و توابعها سواء كانت احداث مجلس الوزراء و احداث شارع محمد محمود او غيرها. لم تثبت اى تحقيقات فى مصر حتى الان ان الداخبية تمتلك قناصة، ولكن التحقيقات اثبتت انه كان هناك اشخاص فوق سطح وزارة الداخلية كانوا يضربون المتظاهرين بالرصاص و منهم من كان يرتدى الزى المدنى و ليس الزى العسكرى، كما تواجدت عناصر من الشرطة فوق سطح المتحف المصرى، فهل كانت لتاأمينه ام لضرب المتظاهرين؟! منصور العيسوى كان من المطلوبين لسماع شهادتهم فى القضية التى كان متهم فيها الرئيس السابق حسنى مبارك و وزير داخليته حبيب العادلى بقتل المتظاهرين، و لكن جلسة سماع الشهود كانت سرية و غير معروف ماذا قال العيسوى بالتحديد.

بعد  ذلك تم تشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور كمال الجنزورى و كان وزير الداخلية فيها هو اللواء محمد ابراهيم، الذى كان محبوبا الى حد كبير فى الشارع المصرى و بين ضباط وزارة الداخلية. استطاع اللواء محمد ابراهيم ان يقلل من حالة الانفلات الامنى بعض الشئ و بدأ المصريون يشاهدون عودة جزئية لجهاز الشرطة فى الشارع الا ان الجرئم و الحوادث لم تختفى. اشتهر اللواء محمد ابراهيم بجولاته المستمرة فى الشوارع لتفقد حالة الامن، و استمر ابراهيم فى منصبه حتى انتهت انتخابات الرئاسة المصرية و تم اعلان فوز الدكتور محمد مرسى بمنصب الرئيس. عمل اللواء محمد ابراهيم مع الرئيس المصرى محمد مرسى حوالى شهرين فقط حتى تم تشكيل حكومة جديدة  برئاسة الدكتور هشام قنديل.

حكومة هشام قنديل يعتبرها الكثير من المصريين انها الاسوء فى تاريخ مصر، خاصة و ان هشام قنديل ليس الشخصية التى تمتلك الخبرة العملية لوقف نزيف الاقتصاد فى مصر، فقد عمل كمدير مكتب وزير المياه و الرى ثم تم تعيينه وزير للرى ثم رئيس للوزراء فى عهد محمد مرسى، و يؤكد السياسيون ان الرئيس مرسى اختار هشام قنديل لهذا المنصب لكونه يتحلى بصفة “السمع و الطاعة” و هى الصفة التى يجب ان تتوافر فى كل من يعمل مع جماعة الاخوان المسلمين التى ينتمى لها الرئيس مرسىى.

تم اختيار اللواء احمد جمال الدين كوزير الداخلية فى حكومة هشام قنديل و قد قدم اداء مضطرب فى الفترة التى تولى فيها الوزارة، و حدث فى عهده مذبحة الاتحادية التى مات فيها عشرات الشباب المصريين و سقط مئات الجرحى، حينما هجمت ميليشيات الاخوان المسلميين على المعتصميين السلميين فى محيط قصر الاتحادية الرئاسى. كانت قوات الشرطة المصرية متواجدة اثناء الهجوم و لكنها لم تقدم اى حماية للمعتصميين و تركت ميليشيات الاخوان تقتل الشباب. سقط فى هذه المذبحة قتلى من الاخوان و من التيارات الاخرى وسط صمت من الرئيس محمد مرسى الذى ظهر فى خطاب فى اليوم التالى يلوم على المعتصمين و يتهمهم بتكسير سيارة الرئاسة و اصابة سائقها، رغم ان ذلك لم يحدث، حسب ما أكده المتظاهرين المعارضين للرئيس.

المعارضين لمحمد مرسى اتهموا الشرطة بأنها كانت تحمى الاخوان المسلمين فقط و قد أظهرات مقاطع فيديو عديدة وجود عناصر من ضباط الشرطة شاهدين على حوادث تعذيب المتظاهرين للرئيس مرسى على يد ميليشيات الاخوان، الا ان هؤلاء الضباط لم يتحركوا و لم يتخذوا اى اجراء لحماية افراد الشعب المصرى. يطالب الكثيرون فى هذه الاوقات بمحاكمة اللواء احمد جمال الدين بتهمة الاهمال و عدم حماية المتظاهرين السلميين.

منذ ايام قليلة تم عزل اللواء احمد جمال الدين من منصبه و تم تعيين اللواء محمد ابراهيم، الذى كان رئيس قطاع السجون قبل ذلك، كوزير للداخلية. المصريون لازالوا يعانون من مسلسل الاهمال و حوادث السرقة و القتل و الاغتصاب و الخطف و غيرها من الحوادث التى يقف الامن المصرى عاجز امامها، فهل سيحقق الوزير الجديد تطور فى الخدمات الامنية بحيث تشهد الايام القادمة تطور فى الخدمات الامنية؟َ! ام ان الشارع المصرى سيظل مقتنع بأن الشرطة تحمى التيار الاسلامى فقط. ينتظر المصريون دور الشرطة فى مظاهرات 25 يناير القادم، حيث يأملون الا تقمعها الشرطة فى سبيل حماية نظام الاخوان.

About the author



View the Original article

جابر جيكا و الحسينى ابو ضيف و مهند سمير ضحايا الثأر بين الاخوان و الشرطة و بين الثوار فى مصر

on Tuesday, January 1, 2013

بعد ان شاهدنا فى الايام الماضية تكرار حوادث قتل الشباب المصريين و التى تشابهت الى حد كبير من حيث السلاح المستخدم و نوع الرصاص و مكان الاصابة و كيفية الوفاة، نجد اننا امام نظرية الانتقام و نظرية المؤامرة التى قد يكون هدفها هو تصفية كل من لديه معلومات تدين طرف من اطراف الحياة السياسية فى مصر. منذ يومين اصيب الناشط السياسى المصرى مهند سمير بطلق خرطوش فى الرأس فى الساعة السابعة صباحا و هى نفس الاصابة التى قتلت الصحفى الشاب الحسينى ابو ضيف و تشبه الى حد كبير كيفية قتل الشاب المصرى جابر صلاح الشهير بـ جيكا و الذى توفى و عمره 16 عام.

منذ يومين دخلت سيارة الى ميدان التحرير و نزل منها اربعة اشخاص و وقفوا يتحدثون مع بعض الباعة الجائلين فى الميدان، ثم بدأوا يتشاجرون بدون اى سبب و قاموا باطلاق رصاص فى الهواء. فى هذه اللحظة خرج الشاب مهند سمير الذى يبلغ من العمر 22 سنة، من خيمته ليرى مصدر الرصاص، و عندما شاهده احد اللذين افتعلوا المشاجرة، جرى نحوه و ضربه برصاص خرطوش فى الوجه من على بعد مترين فقط. وقع مهند على الارض و الدماء تسيل من رأسه و تم نقله الى مستشفى فى القاهرة و تم وضعه على اجهزة التنفس الصناعى و هو الان ميت اكلينكيا.

قد تبدوا طريقة القتل غريبة الى حد كبير و لكن ستضيع الدهشة بعد ان تعلم ان مهند سمير كان هو الشاهد الوحيد على قتل صديقه “رامى” فى احداث مجلس الوزراء التى مات فيها شباب مصريين على يد بلطجية و بعض افراد الشرطة. تم اعتقال مهند سمير بعد احداث مجلس الوزراء و تعرض للمحاكمة العسكرية و ثتم حبسه للتخلص من شهادته على قتل صديقه. منذ شهرين خرج مهند من السجن و اعتصم فى ميدان التحرير مع الكثير من شباب مصرى للمطالبة بسقوط نظام الاخوان، حتى تم قتله بطريقة مخططة و مقصودة فى نظر الكثير من المصريين.

اما عن الشاب الصحفى الحسينى ابو ضيف، فقد تم اغتياله فى احداث قصر الاتحادية و التى لم يكن هناك اى محاولة من الرئيس المصرى محمد مرسى لوقف الدم فى هذه الاحداث، بالرغم من ان ميليشيات جماعة الاخوان التى محمد مرسى كان قيادى فيها كانت تستخدم الاسلحة النارية ضد المعتصمين اما قصر الاتحادية. شهود العيان على قتل الحسينى ابو ضيف قالوا ان هناك اشارات بالليزر كان يتم توجيهها عليه ثم بعد ذلك تم ضربه برصاص خرطوش فى الرأس كما حدث مع مهند سمير. الحسينى ابو ضيف كان يعمل فى جريدة الفجر التى تعادى نظام الاخوان المسلمين الحاكم فى مصر، و كان معروف بأنه يعادى نظام الاخوان يعارض قرارات محمد مرسى، و كانت هذه اسباب كافية لقتله من وجهة نظر البعض.

 الشهيد المصرى جابر صلاح جيكا توفى فى احداث مجلس الوزراء الثانية حينما نزل الى شارع محمد مخمود يطالب بالقصاص لغيره من الشباب الذين ماتوا فى احداث ثورة 25 يناير. جابر كان يدير صفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك و اسمها “معا ضد الاخوان” و هى صفحة تعارض سياسات الاخوان و تنتقد الرئيس مرسى، و يذكر ان جابر كان من الذين رفضوا انتخاب الفريق احمد شفيق و انتخب محمد مرسى و كان يأمل ان يثأر مرسى من قتلة الشباب، الا ان مرسى خذل جابر فنزل جابر ليعارضه و مات على يد الشرطة المصرية بطلق خرطوش بالرأس و البطن.

كل هذه القصص متشارهة فيما بينها و قد تدل على ان هناك سياسة انتقام من الاخوان و الداخلية تجاه شباب مصريين معارضين للنظام و معارضين للفساد الداخلى. دماء هذه الشباب ستكون حافز قوى للمصريين ليثوروا ضد جماعة الاخوان و يهتفوا بسقوط الرئيس محمد مرسى.

About the author



View the Original article

الشرطة وناساكا تعتقل المسلمين لابتزاز الأموال

on Thursday, August 16, 2012

الشرطة الميانمارية وقوات حرس الحدود (ناساكا) تواصل اعتقال المسلمين لهدف ابتزاز الأموال في إقليم أراكانا

أفاد مراسلنا  من مدينة بوسيدنغ، أن شرطة بوسيدنغ قبضت على شاب مسلم اسمه محمد فيصل (28سنة) من بيته في قرية جبار فارا مساء يوم السبت ، وكان له محل تجاري في السوق المحلي، وأطلق سراحه بعد أن أخذ منه خمسمائة ألف كيات بورمي (سبعمائة دولار أمريكي(

قال أخوه الأكبر : “إن ثلاثة ضباط من شرطة بوسيدنغ جاءوا إلى بيتنا ودخلوا جبرا قائلين بأن لديهم أمر بتفتيش البيت، وعند الخروج قبضوا على محمد فيصل وذهبوا به إلى مركز الشرطة. بعد ساعتين تقريبا وصل إلينا خبر بأن الشرطة تطالب مبالغ باهظة لإطلاق سراح فيصل، وإلا يهددونه بالسجن. فأرسلنا أمنا العجوزة إلى الشرطة مع مبلغ خمسمائة ألف كيات، وبعدها أطلق الشرطة سراحه”

وعند السؤال عن سبب إرسال أمه قال: “إنه لو ذهب أحد من الرجال فيخشى أن تقبض عليه أيضا”.

وأفاد مراسلنا من جنوب منغدو أن قوات حرس الحدود (ناساكا) من مركز مرانغلوا قبضت على السيد ماستر أيوب بن د. سليم من قرية أودنغ، والسيد أبو الكلام من قرية مرانغلوا شيدارفارا، والسيد كمال الدين من قرية مرانغلوا فورب فارا وإحدى عشر آخرين مساء يوم السبت، ثم أفرج عن السيد أيوب بعد أخذ منه واحد ونصف مليون كيات بورمي (20,000 دولار)، كما تطالب ناساكا مبالغ عن المقبوضين الآخرين ولكنهم لا يقدرون على الدفع فهم مازالوا محبوسين لدى ناساكا.

وفي مدينة منغدو قبضت الشرطة على الشيخ اسد الله من قرية فياضي فارا بمدينة منغدو بعد ظهر الأمس عندما خرج من بيته متجها إلى بيت أخته. ذهب به الضابط إلى مركز الشرطة ثم أطلق سراحه بعد العصر بعد أن أخذ منه أربعمائة ألف كيات بورمي (530 دولار)

كما أن شرطة منغدو قبضت على السيد رفيق – والي مسجد بموفارا صباح أمس ثم أطلق سراحه بعد أن أخذ منه خمسائة ألف كيات بورمي (700دولار)
وكذلك قبضت على السيد نور الإسلام – والي مسجد علي فارا، ثم أطلق سراحه بعد أخذ منه أربعمائة ألف كيات بورمى

وتتواصل اعمال اضطهاد المسلمين هناك

 


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author

Mohamed Gaber

Faculty of engineering tanta University



View the Original article