Showing posts with label الجديدة. Show all posts
Showing posts with label الجديدة. Show all posts

الإمبريالية الجديدة

on Monday, March 25, 2013

الإمبريالية الجديدة

جميع الناس في العالم قلقون، فلم يجدوا تفسيراً  مقنعا لما يجري. هناك أسئلة كثيرة في أذهانهم. لا يدرون ما السبب وراء التحوّل المفاجئ الذي عرفته سياسة الولايات المتحدة حيث تحولت من سياسة الإجماع والتوافق إلى سياسة الإكراه و القسر و هل هذا علامة قوة أم علامة ضعف؟ و هل على العراق هي حرب فقط من أجل النفط أم من أجل شيء أخر؟ و الكثير، الكثير من الأسئلة الأخرى…

النفط أولاً وأخيراً

إن حرب أمريكا على الإرهاب ليست سوى نوع من ممارسة الإمبريالية، أو السعي لتكوين إمبراطورية. قد يبدو هذا القول صدمة للأمريكيين الذين لا يرغبون لبلادهم أن تكون إمبراطورية. ولكن ماذا تسمى كل تلك الفيالق من العسكر والقوات الخاصة المنتشرة في كافة أصقاع العالم؟
تساؤل العالم: لماذا تتشبث إدارة الرئيس بوش بهذا التوجه العسكري لضرب العراق؟ فهناك دلائل تشير إلى وجود شيء ما وراء ذلك، شيء تحت السطح، مليء بالشعارات المضلِّلة والإعلام الكاذب، ويجب التنقيب عنه، فيتجول في تجربتين يرى أن بهما الإجابة عن تلك الأسئلة، وهي قصة اثنين من منتجي النفط: (فنزويلا) والإطاحة برئيسها شافيز، و(العراق) بإطاحة رئيسه صدام حسين، فهو يرى أنه في حال نجاح الولايات المتحدة في التخطيط للإطاحة بكل من شافيز وصدام (وهذا ما حصل بالفعل)، وتوطد وجودها العسكري الإستراتيجي في جمهوريات آسيا الوسطى، فتهيمن على احتياطات النفط في حوض بحر قزوين، عندئذٍ ومن خلال سيطرتها المحكمة على “صنبور” نفط العالم تستطيع أن تأمل في إحكام سيطرتها على الاقتصاد العالمي لخمسين سنة قادمة.

كيف تعاظمت قوة أمريكا؟

الإمبريالية كلمة يسهل لفظها والتحدث عنها، لكنها تحمل معاني مختلفة يصعب معها استخدام هذه الكلمة دون تقديم بعض التوضيحات على سبيل التحليل وليس بقصد الجلية وتفنيد الرأي. وهذا ما حاول المؤلف البدء به كمدخل إلى بحثه التالي للإجابة عن سؤاله: كيف تعاظمت قوة أمريكا؟
هناك شكلان من أشكال منطق القوة: المنطق الإقليمي، والمنطق الرأسمالي، ودوافع أصحاب هذين المظهرين للقوة ومصالحهما مختلفة، فالرأسمالي الذي يملك المال يضع أمواله حيث يجد الربح وهو يسعى -عادة- لزيادة رأسماله. أما رجال الحكم فيسعون للحصول على نتائج تزيد قوة دولتهم أمام الدول الأخرى.

قصة الهيمنة الأمريكية


وضعت الولايات المتحدة نفسها على رأس الترتيبات الأمنية المشتركة، واستخدمت منظمة الأمم المتحدة، كما استخدمت وسيلة التحالفات العسكرية، مثل الناتو، للحد من أي احتمال لنشوء حروب بين الرأسماليين ولمكافحة نفوذ الاتحاد السوفيتي والصين، كما سعت لبناء نظام دولي مفتوح في مجال التجارة والتنمية الاقتصادية والتراكم السريع لرأس المال يقوم على أسس رأسمالية.
لقد آذنت نهاية الحرب الباردة بحصول تغييرات كبرى، ولا يزال المنطق الإقليمي للقوة في طور التحوّل لكن النتائج غير مؤكدة، ويتضح أيضاً أن المنطق الإقليمي والمنطق الرأسمالي يعيشان في حالة تجاذب شديد القوة، غير أن المنطق الإقليمي الأمريكي تحت إدارة الرئيس بوش قد اتضحت معالمه، ولهذا السبب يدور معظم الحديث الآن عن الإمبراطورية، وعن الإمبريالية التي تتمركز في الولايات المتحدة، لكن ميزان القوى التي تعمل داخل المنطق الرأسمالي يشير إلى اتجاهات مختلفة نوعاً ما. أما كيف سينتهي بها الأمر فهذا يعتمد كلياً على فهم أفضل للطريقة التي يعمل بها المنطق الرأسمالي للقوة.

عبودية رأس المال والقبول بالقشر

إن بقاء الرأسمالية وديمومتها هذا الأمد الطويل على الرغم من الأزمات الكثيرة وإعادة التنظيم المترافقة في كثير من الأحيان مع تكهنات مؤلمة من اليمين واليسار عن قرب زوالها، مسألة يكتنفها الغموض، وينبغي تسليط الضوء عليها.
إن الإمبريالية ذات الشكل الرأسمالي تنشأ من تلك العلاقة الجدلية الديالكتيكية بين المنطق الرأسمالي والمنطق الإقليمي للقوة، وهذان المنطقان متمايزان، ولا يمكن اختزال أحدهما بالآخر، رغم أنهما متداخلان ببعضهما بقوة، ويمكن تفسيرهما بعلاقات داخلية فيما بينهما، لكن نتائجهما متباينة كثيراً في المكان والزمان، وكل واحد منهما يفرز تناقضات، لابد أن يحتويها الآخر.

 



View the Original article

المصريون يتوقعون سيل من القوانين الجديدة يصدرها مجلس الشورى الباطل

on Sunday, February 17, 2013

بعد ان تم اقرار الدستور المصرى الجديد، بظهور نتيجة الاستفتاء و تصويت 63.8% بـ “موافق” و تصويت 36.2% بـ “غير موافق”، قام الرئيس المصرى محمد مرسى بتعيين 90 عضو فى مجلس الشورى. جاء هذا بعد ان قام الرئيس مرسى بتحصين مجلس الشورى من احكام القضاء فى الاعلان الدستورى الذى اصدره يوم 22 نوفمبر 2012 و الذى سبب معارك شديدة بين المعارضة و نظام الاخوان المسلمين. كان من المتوقع ان تحكم المحكمة الدستورية العليا فى مصر بحل مجلس الشورى الذى تم تشكيله على نفس قانون مجلس الشعب الذى صدر حكم قضائى بحله قبل تولى محمد مرسى الرئاسة، و كان هذا هو السبب الذى دفع محمد مرسى و جماعة الاخوان لتحصين مجلس الشورى و الذى كان به اغلبية للتيار الاسلامى، وذلك حتى لا يخسروه كما خسروا مجلس الشعب.

استطاع الاخوان المسلمين تمرير الدستور الذى كتبوه و استطاعوا فعل ذلك بتزوير الاستفتاء الذى شارك فيه نحو 11 مليون ناخب فقط من اصل 51 مليون ناخب له حق التصويت فى مصر. تم ضبط العديد و العديد من مظاهر التزوير فى جميع انحاء جمهورية مصر العربية، و شاهدنا مقاطع الفيديو التى تظهر دخول صناديق مملؤة الى لجان الاستفتاء من الشبابيك و شاهدنا اشخاص ينتحلون صفة قضاة مشرفين على اللجان و هم ليسوا بقضاة من قريب او بعيد. شاهدنا ايضا اغلاق الكثير من اللجان قبل مواعيدها الرسمية مما يمنع الناخبين من التصويت.

كل المخالفات التى تم رصدها كفيلة بالغاء نتيجة الاستفتاء و لكن اللجنة العليا للأنتخابات لم تتمكن من فعل ذلك و استطاع الاخوان تمرير الدستور بشكل رسمى مزور. بعدها قام محمد مرسى بتعيين 90 عضو فى مجلس الشورى ليتولى المجلس اختصاصات التشريع لحين انتخاب مجلس الشعب الجديد خلال بضعة اشهر.

اغلبية من تم تعيينهم لا ينتمون الى جماعة الاخوان المسلمين ولكنهم محسوبون على التيار الاسلامى و ذلك يصب فى مصلحة الاخوان و الرئيس مرسى.

كثير من التقارير تشير الى ان جماعة الاخوان قامت بتجهيز الكثير من القوانين لعرضها على مجلس الشعب و التصويت عليها قبل البدء فى انتخاب مجلس الشعب الجديد، و من ضمن هذه القوانين قانون تنظيم التظاهر و قانون الانتخابات. كلا القانونين فى شدة الاهمية بالنسبة لجماعة الاخوان، حيث يضمن قانون منع المظاهرات، تواجد موجة جديد من الثورة مثل التى شاهدناها امام قصر الاتحادية، بينما قانون الانتخابات الجديد هو الذى سيضمن لجماعة الاخوان السيطرة على اى عملية انتخابية فى المرحلة المقبلة.

هناك قوانين اخرى جارى تجهيزها من اجل ان يوافق عليها و يصدرها مجلس الشورى، بالطبع سيتم التصويت بالموافقة على القوانين مع وجود الاغلبية الاسلامية فى المجلس و من المنتظر ان تشهد الفترة المقبلو اصدار الكثير من القوانين التى تضمن تثبين اركان حكم جماعة الاخوان المسلمين فى مصر و اعطاء السيطرة للرئيس محمد مرسى على جميع الامور فى الدولة، و هو ما يعنى اعطاء السيطرة لمكتب الارشاد بجماعة الاخوان.

سنرى فى الفترة المقبلة ما اذا كان الشعب المصرى سيخضع لسيطرة الاخوان ام ان المصريين سيواصلون الثورة على جماعة الاخوان و سيجبرون الرئيس محمد مرسى على قبول مطالبهم و شروطهم. المعارضة المصرية لبست بالسهلة ولكنها قد تحتاج الى افكار واقعية تتمكن من خلالها من تحقيق مطالبها و تجميع المزيد من شرائح الشعب المصرى حولها.

About the author



View the Original article

حتى لا تفشل التحالفات السياسية الجديدة

on Sunday, October 7, 2012

العديد من الأحزاب المصرية أتجهت الى اقامة التحالفات السياسية من أجل التجهيز لدخول الأنتخابات البرلمانية القادمة فى مصر فهناك ما يقرب من سبع تحالفات الان هذا بشكل عام أمر جيد و أن كان من الأفضل أن تقل عدد التحالفات لتصل الى أربعة و ثلاث تحالفات حتى تكون تحالفات قوية تستطيع القيام بالدور المطلوب منها ولكن الأهم الان أن تدرك تلك التحالفات نظرية عمل التحالفات السياسية و كيفية الوصول بها الى النجاح.

بروس تاكمان هو صاحب نظرية المراحل التى تمر بها التحالفات و أربع مراحل أساسية المرحلة الأولى و هى ما تعرف بمرحلة التكوين و هى القاعدة الساسية التى ينطلق من خلالها التحالف يقول تاكمان أن هناك ثلاث خصائص تميز هذة المرحلة و هى الشعور بالحماسة،الشعور بأحتمالات نجاح التحالف أكثر من أحتمالات الفشل،التفكير فقط على الأراء المشتركة أو المتفق عليا و تجنب الموضيع التى يوجد بها خلاف او على الأقل النظر فيها فى وقت لاحق.

المرحلة الثانية و هى مرحلة العاصفة لأن فى هذة المرحلة يناقش التحالف الأمور الهامة التى تمس التحالف و هنا تظهر الخلافات بين أعضاء التحالف يقول تكمان أن حكمة القيادة فى ادارة هذة الخلافات و تحديد نقاط الخلاف و كيفية مواجهتها و توزيع الأدوار بشكل يرضى جميع الأعضاء و القيادة تكون أسهل فى حالة اذا ما يكون أحد الأعضاء يعتبر اقوى من باقى المشركين فى التحالف سواء بالعدد أو من حيث النفوذ السياسى أما اذا ما كان التحالف يضم أعضاء متساوين فى القوة يكون هناك صعوبة فى السيطرة على الخلافات و العبور بها الى بر الامان ايضا فى هذة الحالة تقل المرونة بين المشاركين مما يهدد نجاح التحالف و هذا ما يحدث عادة فى التحالفات فى مصر و باقى الدول النامية.

اما المرحل الثالثة و هى التطبيع و هذة المرحلة يتم فيها التنسيق بين أعضاء التحالف على من يقود التحالف و التكاليف أو مهام كل عضو من الأعضاء و أخيرا الأتفاق على طريقة تقسيم ما يحصل علية من خلال الممارسة السياسية و غيرها و بمعنى أخر ينتقل التحالف فى هذة المرحلة الى منظومة عمل يقوم كل عضو بدورة فى أطار العمل المشترك داخل التحالف.

المرحلة الرابعة و الأخيرة و هى تعرف بالأداء الفعلى و فى هذة المرحلة اذا ما وصل اليها التحالف يمكن الحديث عن أن مؤشرات نجاح التحالف فى تزايد و تقل نسبة الفشل خاصة فى حالة تحقيق نجاحات مما يساعد على التماسك بين أعضاء التحالف و الرغبة فى أستمرار هذا النجاح هذة المرحلة أيضا تؤكد أن ما قد يحدث من خلافات يمكن السيطرة عليها خوفا من الأحزاب أو التحالفات الأخرى من التقدم عليها.

الوضع السياسى فى مصر أصبح هناك منافسة شديدة بين الأحزاب السياسية المختلفة خاصة مع دخول نوع جديد من التيار السياسى و هو التيار الدينى مما جعل بعض الأحزاب التفكير فى الأتجاة للتحالف مع أحزاب أخرى من أجل النجاح بأكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان القادم و هذة خطوة ربما تكون جيدة ولكن على هذة التحالفات دراسة نظرية تاكمان السابق توضيحها حتى يمكن الوصول بالتحالفات الى تحقيق الهدف المطلوب منها لان ما يحدث فى مصر فشل مثل هذة التحالفات و ذلك بسبب عدم القدرة على العمل المشترك و التعاون بينهم فهناك عدة دول تمكنت من اقامة تحالفات ناجحة من هذة الدول هولندا،ايطاليا و كندا على العكس من ذلك فهناك دول فشلت تماما فى قيام تحالفات ناجحة منها بوليفيا،كينيا وباكستان، على الأحزاب المصرية التحالف حتى تصبح هناك تحالفات سياسية فعالة فى مصر قادرة على المنافسة و المشاركة.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article