Showing posts with label الثورة. Show all posts
Showing posts with label الثورة. Show all posts

معركة الحق و الباطل فى مصر الثورة

on Sunday, December 16, 2012

 

 

 

من حق ما يسمى بالتيارات الدينية المتطلرفة المسيطرة على حكم مصر و الراغبة فى تحويلها الى امارة اسلامية و هذا ما هم يعتقدونه وهو أمر غير صحيح باليمكن أن نسمى ما يرودونه بتحويل مص الى امارة غير اسلامية فمصر دولة اسلامية منذ الاف السنين ونحن شعب مسلم و ايضا يوجد بهذا الوطن الغالى الأخوة الاقباط الذين نكن لهم كل أحترام و تقدير نحن نعيش جميعا على أرض مصر دون تفرقة مثل ما يحدث من هؤلاء المتأسلمين الذين يتاجرون بدين الله و شريعته أن تحاصر مقر هام وهو المحكمة الدستورية العليا فى القاهرة كما تحاصر الان مدينة الانتاج الاعلامى وكأن ليس هناك دولة قانون ولا حكومة من هؤلاء حتى يقوموا بذلك بدون حساب هل هذا هو الأسلام الذى جميعنا نعرفه دين التسامح و الأخلاق الدين الحنيف الذى انتشر بالكلمة الطيبة و الموعظة الحسنة أنهم لا يعرفون الشريعة هم يتكلمون عن الشريعة الخاصة بهم التى تعتمد على المصلحة الخاصة وليس كما يدعوا أنهم يحموا الدين و الشريعة.

من حق هؤلاء أن يفعلوا أكثر من ذلك ما دام يوجد حفنة من الصحفين و الاعلاميين الذين يردون الاستفادة من النظام الحالى الان هم أيضا لا يهمهم الا مصالحهم الخاصة فقط هم ايضا يهرولون الى حضن جماعة الاخوان المسلمين لغفروا لها ما تقدم من ذنب و ما تأخر حتى ينالوا رضا المرشد العام محمد بديع و خيرت الشاطر كما هم ايضا يتمسحوا فى لحية ما يسمى بالرئيس المنتخب الذى لا نعرف له أى دور حتى الان ما هذا الذى يحدث فى مصر هذا الوطن أكبر من ما يحدث بها الان من قبل اصحاب القرار الذين تتواضع قدراتهم أمام هذا الوطن الغالى مصر هم اصغر من أن يحكموا مصر و شعبها العظيم من هؤلاء الذين يعبثوا بمقدرات الوطن هل هذا هو الاسلام؟؟ بل طبع لا الاسلام بريء من ما يحدث الان مصر لن تحكم بهذة الطريقة.

لن نذهب بعيدا نحن أمام نموذج واضح لهؤلاء المهرولين الذين أنهم فصيل شارك فى الثورة هم الان أول الناهشين فى لحم الشهداء و المتاجرة بدماء الشهداء و المصابين هم ايضا من سمحوا للجماعة المحظورة و باعوا دماء الشهداء و تركوا للجماعة استباحة أرض الوطن الغالى مصر على سبيل المثال لا الحصر الصحفى وائل قنديل الذى عاش طويلا يبحث عن الحضن الدافئ فى ظل نظام مبارك و أخيرا وجد هذا الحضن الدافئ فى جماعة الاخوان المسلمين وهو الان يدافع بدراوة لكل ما يفعلة الاخوان و الحكومة و قطعا أفعال الدكتور مرسى ما هذا الذى يحدث هم يحكمون بأسم الدين و الدين برىء منهم جميعا.

ألف حسرة على الفراعنة حين اخترعوا الكتابة و البردى كان الهدف من هذا نشر العلم و رصد التاريخ و غيرها من الامور الهامة التى تفيد المجتمع و ألف حسرة على صناع الاحبار و الأوراق و ألف حسرة على الرجل الذى اخترع الطباعة و ألف حسرة لمخترع الكمبيوتر و ألف حسرة على كل عمال المطابع و الموظفين لو كان كل هؤلاء ما يحدث الان من تزوير الاستفتاء على الدستور و أستخدام الدين للوصول الى السلطة و الكذب المستمر الدين ليس هكذا يا سادة و مصر أكبر من المنافقين لن تحكم مصر هكذا النهاية تقترب كل يوم بل كل دقيقة تقترب النهاية وسوف نرها جميعا أخيرا اقول لشعب مصر أثبت مكانك أنت على الحق وهم على باطل أنت تريد الخير للوطن و الحرية وهم يريدون تنفيذ أجندتهم الخاصة و المصلحة الخاصة ولا يعنيهم الوطن أثبت مكانك يا شعب مصر الله معنا.

 

 



View the
Original article

من الدولة إلى الثورة ومن الثورة إلى الدولة

on

هناك رؤياتان للثورة و مدتها الزمنية و متى ينتهى اثرها ايضا متى ينتهى قانون القوة و متى يبدا العمل بالقانون داخل الدولة بعد قيام الثورة ولكن هل من يحكم هم من قاموا بالثورة اى فى من كان فى طليعة الثورة مثل ما حدث فى ثورة 1952 أم يكون الحكم وفقا لانتخابات ديمقراطية منظمة بما تعنية من كلمة من ديمقراطية الوصول للسلطة و ديمقراطية ممارسة السلطة و الى اخر مراحلها و هى الخروج الديمقراطى من السلطة وسواء كانت أى منهم فلابد من وضع دستور حتى يتم الاستقرار للدولة.

الثورة مثل الحياة هى تتفاعل من كل الجوانب الانفعالية و المطلقة و الحدية التى تتصرف على أساس أما نكسب كل شيء أو نخسر كل شيء أو ما ورد عن الفيلسوف نيتشة أو الاله (ديونيسوس) عند الاغريق قديما و هى ما تسمى بأسم العقلية الراديكالية و هى أن تكون نتائج الجوانب الحسابية الشعورية القائمة على العقل و البحث عن عناصر القوة فى المنطق الضعيف و الجانب الاخر و هو جوانب الضعف فى المنطق السليم أو ما كان يسمى عند الاغريق روح الاله أبوللو بمعنى العقلية الاصلاحية.

أثناء الثورة و ما بعدها يسيطر خلال هذة الفترة رفضا تاما بأى حلول وسط ولكن الثورة كفعل سياسى و اجتماعى لا تستمر طويلا الا اذا كانت حرب شعواء ضد خصومها او ربما فقدت الطريق حتى و أن كانت لبعض الوقت و ذلك بسبب التخبط الشديد اثناء هذة الفترة التى تكون البلد غير مستقرة و هذا أمر طبيعى أن يحدث و فى كل الاحوال يدرك من قاموا بالثورة و ينخرطون فيها على أساس منطق ديونيسوس أنهم بحاجة للتفكير بالطريقة التى تدعى أبوللو السابق ذكرها فى مرحلة ما معنى ذلك أن التعقل و الهدوء شيء مطلوب فى مرحلة الانتقال من التوتر الى الاستقرار الوطن و هو ما يجعل هناك حسابات تفضى الى التحول من هدم القيم الى البناء الجديد و نحن فى مصر الان فى حالة شديدة التوتر و عدم الاستقرار فى جميع أسس الدولة و لم نسقط النظام القديم.

و مع ذلك لا فضل لهذا المنطق على ذلك أو العكس كلاهما مطلوبان بتوازن دقيق حتى يمكن البناء علهما فلابد و أن ندرك أهمية العقلية الثورية و أسلوب هذا الاتجاة من قوة و اجابية شديدة تدفع عملية الديمقراطية فى المسار الصحيح و يؤدى ذلك الى الحراك السياسى داخل الوطن مثل ما حدث فى ثورة 1919 و أيضا علينا أن نذكر فضل الاجداد من المناضلين الشرفاء مثل سعد زغلول الذى التفت حولة الجماهير مما جعل الشعب المصرى فى مقف قوى ضد الاحتلال الانجليزى و أيضا اخذ العديد من القرارات نتيجة لهذا الضغط مثل اطلاق سراح سعد زغلول و اعادة صديقة من المنفى كما قامت بالغاء الدستور عام 1923 و هو الدستور الذى هاجمه الكثيرون من الشعب المصرى هناك تشابة كبير بين ما يحدث الان فى مصر و ما كان يحدث فى الماضى من وجود الحشود للضغط على النظام ولكن هنا لا ينظر النظام الى المعارضين أو من كان يضغط عليه.

أخيرا لايوجد أى تعاطف مع القرارات التى اتخذها مرسى منذ تولية الحكم اخرها مشروع الدستور الذى أدى الى انقسام شديد بين طوائف المجتمع و القوى السياسية و قتل بسب هذا القرار 10 من المصرين نتيجة الاشتباكات بين المؤيدين و المعارضين أيضا ما اصدر الدكتور مرسى من اعلان دستورى و هو ليس من حقه ذلك علينا أن ندرك أن الاستفتاء هى المعركة الاخيرة فى العالم السياسى فى مصر بل هى بداية للمعارك السياسية علينا أن نستعد لهذة المعركة جيدا وليحفظ الله مصر و شعبها.

 



View the
Original article