Showing posts with label الاحتجاج. Show all posts
Showing posts with label الاحتجاج. Show all posts

بوصلة الاحتجاج تتحول الي المقطم

on Sunday, March 31, 2013

يوم الجمعة الماضي خرج عدد من المظاهرات الشعبية قادتها عدد من الحركات الثورية مثل حركة شباب 6 ابريل ، والتيار الشعبي وعدد من القوي الثورية الاخري وانضم لهم اعداد كثيرة من شباب المناطق العشوائية والشعبية الموجودة في جنوب القاهرة مثل السيدة عائشة والخليفة والمقطم وتوجهت هذه المظاهرات كلها لتتظاهر امام مكتب الارشاد والمقر الرئيسي الجديد لجماعة الاخوان المسلمين في منطقة جبل المقطم الهادئة في العاصمة القاهرة. وجدير بالذكر أن اسم القاهرة أصله ليس كما يقول بعض العامة أنه نسبة للخليفة الفاطمي الذي بناها في القرن الثالث الهجري ولا نسبة للنجم السماوي الذي يسمونه القاهر ، ولا لأن بناتها أرادوا الافتخار بأنها الارض القاهرة للغزاة فهي لم تقهر أكثر ما قهرت أبنائها، أما الاصل في تسميتها بالقاهرة يعود للاصل المصري القديم للارض التي بنيت عليها فهي مبنية فوق وادي شرق النيل كان يسمي في الزمن الفرعوني القديم “كاهي رع” أي وادي الاله رع ، ومع تحريف الكلمة وتغير لغة أهل مصر أصبحت كاهيرع ، ومنها الي اسمها الذي ننطقه ونكتبه الان “القاهرة”.

توجهت المظاهرات الي مقر مكتب ارشاد الاخوان المسلمين في المقطم كان سببه القريب تعرض عدد من المتظاهرين والصحفيين للضرب المبرح قبلها بأيام في فاعلية رسم جرافيتي أمام مقر الاخوان كنوع من أنواع الاحتجاج الشعبي المعروفة عالميا، واشتهر في محطات التلفاز مشهد لطمة قوية لأحدي السيدات علي يد أحد البغال البشرية التي كانت تقف أمام المقر بدافع حمايته من غزوات هتافات المتظاهرين. أما السبب الاصيل لهذا التغيير في بوصلة الثوار وتحويل قبلة احتجاجهم من قصر الاتحادية الرئاسي مقر رئيس الجمهورية الي مقر مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين ومقر المرشد العام الدكتور محمد بديع الذي يعتبره الشباب الثائر اللاعب الاساسي وصاحب القرار النافذ في تسيير كل الامور الخارجية والداخلية في مصر، أو بالاحري هو علي قمة هرم يتكون قاعدته من اسمين مؤثرين أخرين وهم من اعضاء مكتب الارشاد ايضا وهم المهندس ورجل الاعمال صاحب النفوذ داخل الجماعة خيرت الشاطر وكان المرشح الاساسي لرئاسة الجمهورية قبل استبعاده من قبل لجنة الانتخابات الرئاسية وقتها نتيجة عدم الاهلية لصدور حكم قضائي ضده، والاسم الثاني هو الرجل الصامت والقوي داخل التنظيم محمود عزت والذي تقول كثير من الدوائر القريبة منه أنه المسئول الاول عن ميليشيات الاخوان العسكرية التي ظهرت أكثر من مرة في احداث واحتكاكات مع شباب الثورة كان اخرها عندما خرجوا ضد الصحفيين والنشطاء في تظاهرة الجرافيتي وعندما خرجوا ضد التظاهرات في الجمعة الماضية، واحتلوا عدد من المساجد بالمنطقة حول مقر مكتب الارشاد ليحتجزوا فيه الشباب الذين يستطيعون القبض عليه لتعذيبهم وتسجيل شهادات مزورة لهم بتلقيهم المال من اطراف المعارضة المتمثلة في جبهة الانقاذ والتي تريد جماعة الاخوان القاء التهم عليها وتشويه صورة رموزها وتحميلهم كامل المسئولية عن خروج هذه التظاهرات تحت غطائهم اما ماديا او سياسيا، وتحميلهم ذنب سقوط الضحايا أيضا.

العجيب في الامر ان جماعة الاخوان لم تستوعب حتي الان انهم حاليا علي رأس السلطة في مصر، ولم يصبحوا تلك الجماعة المحظورة والمضطهدة من سلطة غاشمة تستخدم كل اساليب القمع والترهيب ضدهم. أعتقد انهم تعودوا علي العمل السري ويصعب عليهم العمل تحت نور الشمس، وفي العلن. وفي اعتقادي انهم يتخلصون من القهر بالقهر، أي يتخلصون من عقدتهم النفسية بقهر الانظمة السابقة الغاشمة لهم طوال ثمانين عاما بقهر غيرهم ممن يعارضونهم، وانا لا اتبلي عليهم لاسمح الله ولكنها قاعدة يعرفها كل من يدرس علم النفس فالمضطهد يشعر بمأزق نفسي خطير لا يخرج منه الا بطريقتين اما العلاج النفسي لفترة شهور وقد تطول لسنوات حسب صعوبة الحالة، واما ان يتخلص من الاضطهاد بالاضطهاد المضاد لغيره، ويتخلص من الكراهية بكراهية كل من يخالفه الرأي، ويتخلص من القهر بقهر الاخرين. وهذا هو السبب الحقيقي في اقصائهم لكل قوي المعارضة الحقيقة، واحتفاظهم فقط بقوي المعارضة الناعمة الموالية لهم والتي خرج اغلبها من عبائتهم مثل حزب الوسط، والاحزاب التي تنتمي لجماعات الجهاد والجماعة الاسلامية وبعض الاحزاب السلفية.

في اعتقادي ان المكابرة التي هي نهج الاخوان في التعامل مع الغير من قوي المعارضة ستكون سبب اخفاق كارثي في ضبط الامور. هم يتناسون ان الشارع المصري لن ينتظر اشارة من اي احد، وثورته كالبركان الذي ينفجر بدون سابق انذار. وعليهم ان يدركوا اللحظة الفارقة كما يقول دائما احد اذرعهم المتخفية في صفوف المعارضة الناعمة، ويمثل اليد الخشنة احيانا ضد الخصوم. شواهد التاريخ كل ما تقوله ان كل حكم يستغل الدين في الادعاء علي الناس يسقط في بئر الفشل ولا تقوم له قائمة ابدا. ويكذب هؤلاء ويقولون بأنهم يؤسسون لدولة الشريعة الاسلامية والاسلام الحنيف انزه كثيرا من ان يزج به في بحار السياسة المتلاطمة النجسة.

About the author



View the Original article

الاحتجاج-أشكال الاحتجاج الشعبي

on Monday, November 19, 2012

هناك أنواع متعددة للحركات الشعبية ضد السلطة الحاكمة، هدفها في الغالب اجتماعي وليس سياسياً، ولكن التمييز بين السياسيي والاجتماعي صعب في الواقع لأن الحركات الشعبية لا تمتلك من يعبر عنها، وقد تستخدم القوى السياسية تلك الحركات وتعطيها بعدأ سياسياً خالصاً أو تتجمع المطالب السياسية والاجتماعية.
الهبة الجماهيرية هي أقل حجماً وتأثيراً من الثورة، وتكون عفوية تماماً دون أدنى ترتيب أو تخطيط، وغالباً ما تكون رد فعل لقرار أو إجراء قامت به الحكومة. ولا تمتلك الهبة الجماهيرية قيادة شعبية أو سياسية، وهو ما يجعل استمرارها صعباً. وفي الغالب تخضع الحكومات من أجل تهدئة الغضب الجماهيري، فتعود الجماهير إلى بيوتها. وهنا يكمن الفارق الجوهري بين الثورة والهبة الجماهيرية التي تكتفي ببعض التغيرات في السياسات التي تنتهجها الحكومة، أو النظام السياسي ككل. دون التأثير على بنية هذا النظام بشكل جدي.
في الهبة الجماهيرية المصرية في نهاية السبعينات، المعروفة بانتفاضة 17 و18 يناير، خرجت الجماهير غاضبة في الشوارع والميادين فور الإعلان عن زيادة في الأسعار، خاصة سعر الخبز. كانت المظاهرات عارمة، وقامت أجهزة الأمن بإحراق بعض المحال وتحطيم السيارات لتبرير استخدام القوة. لكن القوة لم تكن كافية لوقف التظاهرات، حيث صاحبها تراجع الحكومة عن قراراتها برفع الأسعار. لكن النظام السياسي والاجتماعي لم يتأثر بتلك الهبة التي جاءت نتيجة تراكمات كثيرة تحولت في النهاية إلى رد فعل غاضب. استطاع النظام احتوائه في أيام قليلة.

أشكال الاحتجاج الشعبي

أما الثورة السياسية فهي أوسع نطاقاً على المدى الزمني والانتشار الجغرافي وعمق المطالب. فهي تأتي بعد تراكمات عميقة ويأس من قدرة النظام على التغيير، مما يدفع الجماهير للخروج لرفض النظام إجمالاً. وخروج الملايين إلى الشارع يعني قطيعة مع النظام ورغبة في الإطاحة به، دون معرفة الطريقة. وفي الغالب تنتهي الثورة السياسية بالإطاحة بالنظام السياسي دون المساس بقواعده الاجتماعية، وشبكة المصالح التي يحميها. ويكون التغير في الأشخاص وليس في السياسات. وقد حدث في إندونسيا وتونس ومصر أن تغييرت الطبقة السياسية الحاكمة مع استمرار نفس السياسات دون تحسن ملحوظ في حياة الناس ولا تنفيذ حقيقي للمطالب التي خرجوا وضحوا من أجلها. لقد خرجت الجماهير في مصر وتونس احتجاجاً على فساد النظام وارتفاع نسبة الفقر والبطالة، وتدني الخدمات بشكل كبير. وما يحدث الآن في البلدين لا يدل على تغير في مستوى الخدمات، ولا انخفاض نسب الفساد والبطالة والفقر. لأن الثورة السياسية تهدف إلى تغيير من يحكمون وليس تغيير طريقة الحكم. وهي بالطبع ليست غلطة الجماهير، ولكنها بسبب انتهازية القوى السياسية التي تحاول القبض على مقاليد الحكم دون أن يكون لديها خطة جذرية لتغيير حياة الناس.
غالباً ما تنتهي الثورة السياسية بإحباط جماهيري عام، وتخبط بين القوى الثورية، حيث يظهر نظام جديد مازال يتمتع بجماهيرية ويطلب المزيد من الوقت للإصلاح، ويمر الوقت دون جدوى حقيقية. فالفساد في عهد مبارك لم يتغير. يعرف هذا كل المصريين حين يشاهدون عساكر المرور يطلبون الرشوة من السائقيين كما كان يحدث في عهد مبارك. وبالأمس دهس قطار أتوبيس يحمل أطفالاً بسبب الإهمال في صيانة السكك الحديدية، وهو مشهد تكرر من قبل أيام مبارك، تكاد التفاصيل تتطابق. لقد حاول عمال السكك الحديدية منذ شهور الإضراب من أجل إصلاح المعدات المتهالكة، وأرسل عمال المزلقان خطاباً منذ شهرين لإصلاحه دون جدوى.
الشكل الثالث والأخير من الاحتجاجات الجماهيرية هو الثورة الاجتماعية التي لا تكتفي بتغيير من يحكمون، بل ويغييرون أيضاً طريقة الحكم، والعلاقات الاجتماعية القائمة بشكل جذري وشامل، من أجل حياة أفضل للجماهير.



View the
Original article

أشكال الاحتجاج الشعبي

on

في هذا الفيديو يتهم الشيخ المرأة بالإثم إن لم تذهب لتدلي بصوتها في الانتخابات، رغم أنه وغيره يحرمون خروجها وولايتها. وطالما حرم كثير من الشيوخ الانتخابات أصلاً . لذلك أندهشت حين رأيت موقف هذا الشيخ من الانتخابات ومن تصويت المرأة. إنه تناقض صارخ تكشفه المواقف والمصالح



View the
Original article