Showing posts with label تركيا. Show all posts
Showing posts with label تركيا. Show all posts

مصير مصر بين تركيا و امريكا

on Friday, August 30, 2013

 اتكلمنا عن امريكا و اوباما و الحوسه اللي اوباما فيها دلوقتي بين الاموال اللي اعطاها للأخوان علشان يسندهم بيها لعمل شرق اوسط جديد و فشل المشروع علي يد الجيش المصرى بقيادة الشعب المصري و دلوقتي نشوف بقا اروغان و تركيا اللي حشر نفسه برضوا في اللي حصل في مصر مع ان ده مش من شؤنه ان يتدخل في شأن داخلي في مصر .

و علشان نتكلم عن ابو الكباتن اردوغان لازم نتكلم عن تركيا من بعد الحرب العالمية و انتهاء الدولة العثمانيه تماما كاقوة اسلامية و نتكلم ان السياسي و القائد التركي كمال اتاتورك مؤسس تركيا الحديثة العالمانية و نشوف ان دستور تركيا ينص علي ان الدولة التركية دولة علمانية اي دولة منهجها فصل الدين عن الدولة و سياستها حيث ان الدين داخل المسجد فقط و ممنوع اي مظهر يميز اي فرد من المجتمع عن اخر كل المواطنين سواء امام القانون الذي وضع من غير اي تميز ديني اي لايصح ان يسن قانون للدولة ذو مرجعية دينية.

حتي اللغة التركية تخلت عن احرفها العربية و اصبحت تكتب بالحروف اللاتينيه الانجليزية و عندما نجد انه تمنع امرأة تركية عضوة في البرلمان التركي من حضور الجلسات لأنها ترتدي الحجاب فعن اي اسلام يتحدث اردوغان و علي اي اساس يدافع اردوغان عن الاخوان في مصر و الاولي به ان يدافع عن الاسلام في بلده و هل تطبق الشريعة الاسلامية في تركيا حتي يغار عليها اردوغان الاخواني في مصر.

و هل يتناسي اردوغان مرمطة تركيا حتي تنضم لأوروبا و حلف الاطلنطي و الاتحاد الاوروبي و هل فعلا اغري الاخوان اردوغان بعودة الخلافة الاسلامية و يكون هو الخليفة مرة اخري و يعود لتركيا دورها الرئيسي القديم و كما تعجبنا ان يساند اوباما و امريكا الاسلام رغم عداء الغرب للإسلام و خصوصا امريكا و الثأر الذي بينها و بين الاسلام خصوصا بعد تفجيرات 11 سبتمبر.

نتعجب بنفس القدر من مساندة اردوغان رئيس وزراء تركيا العالمانية للإسلامين و نجد بينما تتعاون تركيا مع اسرائيل حتي في المناورات العسكرية و بالطبع تتعاون مع امريكا الا ان عندما تجرء اردوغان و تكلم في حق اسرائيل كشرت امريكا عن وجهها لتركيا و الان نجد ان اردوغان بعد موقف المصرين منه ادار وجهه الي سوريا و يضع يده في يد امريكا لضرب سوريا و نجد علي الجانب الاخر من القضية السورية ايران تتربص تساند النظام السوري و كذلك الصين و بالطبع روسيا التي تساند النظام السوري مساندة مطلقة و نجد ان العراق يرفض ان تنطلق من ارضه اي قوات تضرب الشعب السوري .ايه ده كله هل امريكا و تركيا ليحفظوا ماء وجههم امام العالم يريدون ان يلفتوا الانظار عن مصر بضرب سوريا.

و هل تضرب سوريا للشك ام اليقين و هل يجر العالم لحرب عالمية ثالثة و علي اي اساس تهاجم امريكا بقرار منفرد دولة لها سياده علي اراضيها مثل سوريا و هل نسوا حزب الله الذي يساند بشار اي ستجر لبنان لهذه الحرب ايضا و هل سيصمت الشعب العرب علي ضرب سوريا بغض النظر ان يكون بشار صالح ام طالح هل يصمت الحكام العرب حتي نري عراق اخري و هل كتب علي الوطن العرب ان يكون مستهدف الي اخر الدهر .لم يأن الاوان ليتحد العرب حتي يكونوا قوة في وجه اعداء الاسلام و العرب .الا يتعلموا من الاتحاد الاوروبي رغم اختلاف لغتهم و هويتهم اتحدوا,ونحن العرب رغم اجتماعنا علي هوية و  لغة و دين لا نستطيع ان نتحد بل علي العكس نترك نفسنا للغرب ليقسمنا و يفتتنا .و لا حول و لاقوة الا بالله



View the
Original article

تركيا امريكا رايح جاي

on Tuesday, August 27, 2013

شوف ياعم اوباما ياللي انت خايف من مصر و من اللي حصل في مصر و زمانك ماسك في خناقات مع المخابرات بتاعتك كلهم و هات يا ضرب طبعا ماهم خموك مرتين مرة في 25 يناير 2011 و مره في 30 يونية 2013 و طبعا مش هنجيب خابتك وخبيتهم القوية في اللي عملتوه مع الاخوان ليه بقا علشان همه قالولك اسمع كلام الاخوان دول هيخلصوك من البعبع اللي اسمه قاعدة و اتباعهم و الارهاب و تبقا بطل قومي انك علي يدك و في عصرك امريكا خلصت علي الارهاب في العالم طيب ده كان هيحصل ازاي الاخوان باعوا لكم العتبه الخضرة قالك ادينا فلوس كتييير هنخلصك من صداع حماس في غزة و هنديهم سيناء و كمان هنقعد في سيناء و كل العالم اللي عامله لك صداع في اسيا.

 اما بتوع اوروبا بقا يجوا يشرفوا في تونس و ليبيا وسوريا و مصر و يبقا كده خلاااااااص انت قضيت عليهم في اوروبا كمان و ارتاحوا من الاسلامين و الارهابين في نفس واحد. معلوم مش همه راحوا اوروبا لما ضاقت بيهم و بأفكارهم بلادهم خلاص اهو بلادهم بقت حلوة و جميلة يرجعوا بقا و يريحونا من هبلهم و بكدا تبقا الدنيا ربيع و الجو بديع.

 لأ ماتفهمونيش غلط مش بديع بتاع الاخوان طيب العمل ايه دلوقتي ياريس اوباما. التهديد مع مصر مانفعش خالص علشان يرجعوا حبيبك مورسي و الاخوان طيب هنمنع الماعونة ؟ ماعونة ايه اللي انت عايزة تمنعها ها ؟؟ انت ناسي ان الماعونة دي من ضمن اتفاقية كامب دفيد لتشجيع مصر و اسرائيل علي السلام فابلاش هبل بقا انك تقدر تمنعها دي لفة طويلة اوي علشان تمنعها. كمان اليهود مش هيسمحوا لك لأن ده ممكن يفتح عليهم فتحة ان اتفاقية كامب ديفيد يعاد فتحها و عمل بعض التعديلان عليها و خصوصا ان مر عليها اكتر من 35 سنة و طبعا اسرائيل عارفة ان مصر دلوقتي مافيهاش حد ينفع يتعمل معاه الكلام ده، و السيسي ماينفعش يتعمل معاه الكلام ده علشان معتبرينه شبه عبد الناصر عدوهم اللدود.

جميل! طيب تعمل ايه يا اوباما تاني في ولاد الايه المصرين دول اللي ماشين زي القطر و بيشيلوا اي حد قصادهم اه امنع التبادل التجاري تصدق ضحكتني و هو المافيا التجارية اللي عندك هتسمح لك بده انت غريب اوي عايز تمنع عنهم التجارة معانا ده احنا اجمل سبوبه اي حاجة بايظة عندهم بيبعتوها لنا بدل مايرموها. و طبعا رؤس المال اللي بتاجر مع مصر من عندك اغلبها يهود تفتكر هيسيبوك تقطع عنهم السبوبة دي بلاش هو انت لما تقطع التجارة مع مصر مصر هتروح فين و تجيب البضائع دي منين ؟؟؟ قول كده ياتري ياهل تري ؟؟من الصين طبعا عارف الصين انت طبعا البعبع الجديد بتاعكم القوة الاقتصادية اللي هتفرتكم و كمان الدول العربية اللي هتلاقي مصر عملت كده هي كمان هتسيبكم و تستورد من الصين شوفت ان حتي دي مش في صالحك.

 شيل ايدك عن مصر قلتها لك من زمان و بما ان ماعرفتش تعمل حاجة مع مصر و شكلك بقا وحش حبيت تعمل فيها كاوبوي علي سوريا اهو تعمل منظر تاني بدل منظرك اللي اتهز و منها تلهي العالم عن خيبتك مع الاخوان و انا برضوا بقولك ابعد عن سوريا و  الا هتكون نار عليك وعلي امريكا انتوا استفردتوا بالعراق لكن سوريا لأ مش هتعرفوا تستفردوا بيها خالص لا ايران و لا روسيا هتسيبكم و اعتقد انك هتفكر الف مرة قبل ماتضرب سوريا اوباما كش ملك انت و تركيا و مع تركيا لينا عودة 



View the
Original article

تركيا من الأقتصاد المنهار الى قمة الأبهار

on Tuesday, October 2, 2012

سافر الرئيس المصرى محمد مرسى الى تركيا لمناقشة سبل التعاون بين كل من مصر و تركيا فى مختلف المجالات خاصة المجال الأقتصادى تأتى زيارة الدكتور محمد مرسى فى وقت تمر به مصر بأزمة أقتصادية كبيرة لابد من حلها فى وقت قريب حتى لا تتأزم أمور الدولة أكثر من ذلك هذا ما يدركه الرئيس محمد مرسى جيدا حتى يتجنب غضب الشارع المصرى الذى لدية مطالبه التى تتلخص فى عيشة كريمة.

العديد من السياسين فى مصر كثيرا ما تحدثوا عن أهمية دراسة التجربة التركية دراسة عميقة للأستفادة منها بشكل جيد لأن مصر فى أمس الحاجة الى تطبيق مثل هذة التجارب الناجحة حتى يتم الوصول للتقدم الذى يتماشى مع دولة بحجم مصر التجربة التركية أبهرت العالم كلة نظرا لما لتركيا الأن من قيمة أقتصادية كبيرة فهى فى المركز ال 17 عالميا من حيث قوتها الأقتصادية أيضا أصبحت تركيا لها دول سياسى بارز بين باقى المجتمع الدولى و شريك أساسى مع مختلف الدول الكبرى كل ذلك حدث فى وقت قصير جدا و هو 10 سنوات فقط و مازال العمل جارى على تحقيق باقى الأهداف.

التجربة التركية لم تأتى من فراغ ولكن كان هناك تخطيط و عمل متواصل للوصول لما هو موجود الأن على أرض الواقع فى حديث ل”على بابا جان” نائب رئيس الوزراء التركى للشئون الاقتصادية والخبير الاقتصادى ذى الخمسة وأربعين سنة  هذا الرجل له عقلية أقتصادية جيدة أستطاع أن يجعل من الدولة التركية دولة متقدمة و ينهض بها فى المجال الأقتصادى قال”بابا جان” عن التجربة التركية أن هناك مفاتيح تم أستخدامها لتحقيق النجاح للتجربة التركية و هى:

أولا:ليس من المسموح تصدير موارد الدولة و هى خام ولكن لابد من ادخلها فى عملية صناعية ثم بعد ذلك يمكن تصدرها لأن فى هذة الحالة تعود على الدولة بالنفع أكثر من تصدرها و هى مواد خام أيضا ذلك يساعد الدولة على أن ينمو أقنصادها و توسيع مواردها و دخول صناعات جديدة و خلق فرص عمل مما يساعد الدولة على حل مشكلة البطالة و أخيرا تصبح الدولة شريك أساسى فى سوق التجارة العالمى و تؤثر فيه و يؤثر فيها.

ثانيا:لابد من دعم الصناعات المختلفة الكبيرة منها و الصغيرة و العمل على زيادة التصدير أيضا لابد من تذليل العقبات أمام انشاء المصانع و غيرها من المشروعات الأخرى و البعد عن الروتين الذى يجعل المستثمر غير مقبل على الأستثمار داخل الدولة أيضا من أهم الأشياء للوصول للهدف المراد تحقيقة هو أن تلتزم الحكومة بمبدأ العدالة فى المنافسة بين جميع مشروعات القطاع الخاص.

ثالثا:يجب على الدولة أن تهتم بالمجلات التى يحتاجها المواطن من تعليم و رعاية صحية و غيرها لقد قامت الحكومة التركية بتوفير ميزانية خاصة لكل من وزارة التعليم و وزارة الصحة لما لهم من أهمية لدى المواطن التركى كما قامت الحكومة بعمل نظام خاص لربط دخل الطبييب بعدد حالات المرضى الذين تتم معالجتهم من خلاله كما قامت الحكومة بالتفاوض مع كبرى شركات الأدوية من أجل توفير الدواء اللازم و بسعر يتحمله المواطن التركى أما بالنسبة للجانب الخاض بوزارة التعليم فالقد ضخت الحكومة التركية بالعديد من الأستثمارات لتطوير المدارس و تخفيف الكثافة الطلابية بها و ذلك من خلال اقامة مدارس جديدة.

مما سبق يمكن أن ندرك ما بذلتة الحكومة التركية من جهد للوصول بالبلاد الى ما هى علية الأن من تقدم و أزدهار و قوة أقتصادية يحترمها العالم كلة تحترم الحكومة التركية كرامة المواطن و تعمل على حل مشكلاته و تحقيق أقصى قدر من الراحة له مع توفير سبل العيش بجانب كل ذلك فالتجربة التركية تجربة عظيمة و تستحق الدراسة من قبل الحكومة المصرية التى لا تبذل الجهد الكافى لحل أزمات المواطن المصرى و أيضا القيام بتنفيذ ما يسمى بمشروع النهضة الذى تم أنتخاب الدكتور محمد مرسى على أساسه و حتى الأن لم نرى من شيء الا الكلام دون العمل الجاد لخدمة مصر.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article