Showing posts with label أهمية. Show all posts
Showing posts with label أهمية. Show all posts

أهمية العلم فى حياة المسلم

on Wednesday, September 11, 2013

حب العلم  وطلبه وبذل الوقت له والبحث عنه هو أمر يجب أن يكون أساسى فى حياه كل مسلم, والحمد لله بدأ شبابنا يعى أهمية العلم ويدرك أثره فى حياة المسلم, ولكن كثير من شبابنا يعتقد أن مسألة طلب العلم المنصوص عليها فى القراءن الكريم والسنة النبوية تخص فقط العلم الشرعى بفروعه المتعددة, ويعتقدون أنه من الخطأ أن يطلب المسلم أى نوع من العلوم ماعدا العلم الشرعى و معرفة الدين والعقيدة, فشباب الصحوة الاسلامية يظنون أن طلب العلوم الحياتية مثل الطب والكيمباء والفيزياء والهندسة والفلك وغيرها من العلوم النافعة هى من طلب الدنيا ومتاعها الزائل, وأنه ينبغى على الإنسان المسلم أن يطلب من العلوم من يصل به الى الجنة, وهذا فى إعتقادهم ينطبق فقط على العلوم الشرعية.

أرجوكم لا تسيئوا فهم مقصدى, فالعلم الشرعى هو الأساس الذى تبنى عليه عقيدة الإنسان المسلم وهوالمكون الأساسى لشخصيته وتفكيره, ولابد من معرفة جيدة بالعلوم الشرعية كى تستقيم حياة الإنسان المسلم وليكون على دراية بأمور دينه. والعلم الشرعى ولاشك هو أشرف العلوم وأهمها وأجلها, فمعرفة صحيح الدين وفهم العقيدة وتفسير القراءن الكريم وفهم معانيه ومقاصده ومعرفة الأصول والقواعد الفقهية  ومعرفة سنة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وسيرته وسيرة أصحابه, والدراية بالتاريخ الإسلامى عبر مختلف العصور والإستفادة منه هى أمور حيوية وأساسية ولابد من معرفتها كى تستقيم حياة المسلم, فلا هدى أو إستقامة بدون نور العلم, فالعلم هو شعاع النور الذى يهدى الإنسان الى الصراط المستقيم بإذن الله سبحانه وتعالى ويخرجه من ظلمات الجهل والفتن. أرجو أن يكون هذا واضحا.

حسنا, بعد بيان أهمية العلم الشرعى وفضله وصدراته بين مختلف العلوم, يجدر بنا أن نحاول تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة حول أهمية العلوم الحياتية فى حياة المسلم, فهناك أدلة كثيرة فى ديننا الحنيف تدل على أهمية العلوم الحياتية, فلنتأمل سويا بعض هذه الأدلة. الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وإستخلفه فى الإرض, فكيف يمكن أن يكون الإنسان خليفه الله فى الأرض ولا يعلم شىء عن علومها, فمن شروط الإستخلاف فى الأرض أن يعرف الإنسان كيف يعمر هذه الأرض ويصلحها و كيف يستفيد من كنوزها ويسخر ثرواتها.

الأمر الأخر هو أن العلوم الحياتية مكملة للعلوم الشرعية والفقهية, فلا يستطيع الفقهاء البت فى كثير من المسائل الفقهية المتعلقة بشئؤن الحياة اليومية والحكم فيها بين الحل و التحريم إلا بعد الإستعانة بعلماء المسلمين فى مجالات العلوم المختلفة, فعلى سبيل المثال لا يستطيع الفقيه البت فى أمر من أمور المعاملات التجارية و الإقتصادية او أن يستنبط حكم فقهى صائب فيهما دون إستشارة أهل الخبرة والمعرفة فى المجال الإقتصادى, إذن وجود علماء مسلمين على دراية كاملة بكافة أمور الإقتصاد هو أمر ضرورى للغاية, وهذا ينطبق على سائر العلوم الحياتية النافعة أيضا.

هناك أمر أخر فى غاية الأهمية وهو أن العلوم الحياتية تمثل وسيلة وطريق لمعرفة الله عز وجل, فقد دعا الله عز وجل الإنسان الى التفكر فى الكون و الخلق, وقد جاء هذا مرات عديدة فى القراءن الكريم, وهو أمر مباشر الله سبحانه وتعالى للتعلم ومعرفة أسرار الكون وعلومه, وإلا فكيف للإنسان التفكر والتأمل فى الكون دون معرفة علومه؟

الأمر الاخير هو أن معرفة وإتقان العلوم الحياتية هى وسيلة  لدعوة غير المسلمين الى الإسلام, فان تخلف المسلمين الواضح عن مسار التقدم العلمى أصبح عاملا سلبيا على تنفير غير المسلمين من الإسلام , فلا أحد يريد الإنتماء الى أمة مبتعدة عن مسار الحضارة والتقدم العلمى. ولو كنا متقدمين علميا لشجع هذا الكثير من غير المسلمين لإعتناق الإسلام.  فوائد العلوم الحياتية كثيرة ومتشعبة ومن الصعب إحصائها فى كلمات قليلة, ولكن امل أن يصل المعنى وأن نفهم أهمية وجدوى الأمر.



View the
Original article

الفرق بين التوكل والتواكل…….و أهمية التوكل

on Thursday, August 30, 2012

The difference between trust in God and dependency

لا يقم بعمله ويقول توكلت على الله وسوف يوفقني الله ,لا يذاكر ويقول توكلت على الله وسوف انجح ,لا تتقي الله وتقول توكلت على الله وسوف يقدم لى ما اتمنى هل هذا اعتقادكم عن التوكل ان تتركوا الامور وتقولوا توكلت على الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ا

اذا كنت تعتقد ذلك فأنت خاطيء واعلم ان هذا تواكل وليس توكل.والتواكل :هو عدم الأخذ بالأسباب كالقعود عن طلب الرزق مع ادعاء التّوكّل على اللّه

إن التوكل على الله لاينافي الأخذ بالاسباب فلا اترك واجبي الذي من المفترض ان اقوم به واقول توكلت علي الله ,لا تعتقد ان معنى التوكل ان تتهاون في الامر وتتركه ثم تقول ان الله سيقدم لي الخير, لا شك في ان الله يقدم لنا مافيه الخير دائما ولكن لكل نفس ما عملت فإذا قمت بعملك وواجبك واداء فروضك علي اكمل وجه ثم توكلت على الله تعالى وفوضت امرك اليه سوف يرزقك.

ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻣﻌﻨﺎﻩ: ﺻﺪﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ﻓﻲﺍﺳﺘﺠﻼﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺩﻓﻊﺍﻟﻤﻀﺎﺭ، ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻞَ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺃﻣﻮﺭﻩ ﻛﻠﻬﺎﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﻭﻻ ﻳﻤﻨﻊ،ﻭﻻ ﻳﻀﺮ ﻭﻻ ﻳﻨﻔﻊ: ﺳﻮﺍﻩ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ.ﻭﻗﺪ ﺣﺾ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، قال تعالى : (ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮن)ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎلى : (ﻭﻣﻦ ﻳﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﺴبه)ﺍﻟﻄﻼﻕ .  

-ﻭ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ.

قصة عن التوكل الحقيقي:
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﺩﺧﻞ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺮﺃﻯ ﻏﻼﻣﺎً ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺍﺑﻦ ﻣﻦﺃﻧﺖ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻐﻼﻡ : ﺃﻧﺎ ﻳﺘﻴﻢ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺃﻣﺎ ﺗﺘﺨﺬﻧﻲ ﺃﺑﺎً ﻟﻚ ، ﻗﺎﻝﺍﻟﻐﻼﻡ : ﻭ ﻫﻞ ﺇﻥ ﺟﻌﺖ ﺗﻄﻌﻤﻨﻲ ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻧﻌﻢ ، ﻗﺎﻝ : ﻭ ﻫﻞ ﺇﻥ ﻋﺮﻳﺖ ﺗﻜﺴﻮﻧﻲ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻧﻌﻢ ، ﻗﺎﻝ : ﻭ ﻫﻞ ﺇﻥ ﻣﺮﺿﺖ ﺗﺸﻔﻴﻨﻲ؟ ﻗﺎﻝ: ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺇﻟﻲ ، ﻗﺎﻝ : ﻭ ﻫﻞ ﺇﻥ ﻣﺖ ﺗﺤﻴﻴﻨﻲ ، ﻗﺎﻝ : ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﻠﻨﻲ ﻟﻠﺬﻱ ﺧﻠﻘﻨﻲ ﻓﻬﻮ ﻳﻬﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻳﻄﻌﻤﻨﻲ ﻭ ﻳﺴﻘﻴﻦ، ﻭ ﺇﺫﺍ ﻣﺮﺿﺖ ﻓﻬﻮ ﻳﺸﻔﻴﻦ ،ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻤﻊ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﺧﻄﻴﺌﺘﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻔﺎﻩ.

ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ “: ﻟﻮ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﻮﻛﻠﺘﻢ ﻋﻠﻰﺍﻟﻠﻪ ﺣﻖ ﺗﻮﻛﻠﻪ ﻟﺮﺯﻗﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺯﻕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺗﻐﺪﻭ ﺧﻤﺎﺻﺎً ﻭ ﺗﺮﻭﺡ ﺑﻄﺎﻧﺎً ” ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪﻭ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭ ﻗﺎﻝ: ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ

ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺀ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ “: ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﻓﻮﺿﺖ ﺃﻣﺮﻱ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﺃﻟﺠﺄﺕ ﻇﻬﺮﻱ ﺇﻟﻴﻚ ﺭﻏﺒﺔ ﻭﺭﻫﺒﺔ ﺇﻟﻴﻚ ﻻ ﻣﻠﺠﺄ ﻭﻻ ﻣﻨﺠﻰ ﻣﻨﻚ ﺇﻻ ﺇﻟﻴﻚ .” ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭ ﻣﺴﻠﻢ ﻭ
ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ : “ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻭ ﺑﻚﺁﻣﻨﺖ ﻭ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻭ ﺇﻟﻴﻚ ﺃﻧﺒﺖ ﻭ ﺑﻚ ﺧﺎﺻﻤﺖ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻌﺰﺗﻚ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﺃﻥ ﺗﻀﻠﻨﻲ ، ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻳﻤﻮﺕ ﻭ ﺍﻟﺠﻦ ﻭ ﺍﻹﻧﺲ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ “. ﺭﻭﺍﻩ
ﻣﺴﻠﻢ

بعض ثمرات التوكل :

-ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ: ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:  (ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺘﻮﻛﻠﻮﺍ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ)ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ
-ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : (ﻭﻣﺎ ﺗﻮﻓﻴﻘﻲ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻮﻛﻠﺖ ﻭﺇﻟﻴﻪﺃﻧﻴﺐ)ﻫﻮﺩ
-ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺑﻬﻢ ﻳﺘﻮﻛﻠﻮﻥ )ﺍﻟﻨﺤﻞ
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ( ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻨﺠﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻟﻴﺤﺰﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻀﺎﺭﻫﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ ﺑﺈﺫﻥﺍﻟﻠﻪ , ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻴﺘﻮﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ)ﺍﻟﻤﺠﺎﺩﻟﺔ
-ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ:
 ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻴﻦ)ﺁﻝﻋﻤﺮﺍﻥ
-ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﺟﻪ
ﻟﻘﻮله ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻭﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﻔﻰ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻛﻴﻼً)ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ
ﻭﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻮﻛﻠﻪ: (ﻭﻣﻦ ﻳﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﺴﺒﻪ) ﺍﻟﻄﻼﻕ , ﺃﻱ ﻛﺎﻓﻴﻪ
-ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ:
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻛﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭ ﺟﻞ ﻣﻊ ﺃﺧﺬﻫﻢ ﺑﺎﻷﺳﺒﺎﺏﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ، ﻓﺎﻟﺘﻮﻛﻞ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ: ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺍﻹﻧﺎﺑﺔ ،ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﻭ ﻋﺒﺎﺩﺓ ، ﻓﺎﻟﺘﻮﻛﻞﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﻭ ﺍﻹﻧﺎﺑﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎً : ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻯ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻄﻴﻖ ﻣﻦ ﺃﺫﻯ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭ ﻇﻠﻤﻬﻢ ﻭ ﻋﺪﻭﺍﻧﻬﻢ

نماذج من توكل الأنبياء………….ا

ﻗﺎﻝ ﺃَﻧﺲُ ﺑﻦُ ﻣﺎﻟﻚٍ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ:ﺇَﻥ ﺃَﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺣﺪﺛﻪ ﻗﺎﻝ: ﻧﻈﺮتﺇﻟﻰ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻋﻠﻰ رﺀﻭﺳﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺭ، ﻓﻘﻠﺖُ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ؛ﻟﻮﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢْ ﻧﻈﺮ ﺇِﻟﻰ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﺃﺑﺼﺮﻧﺎ ﺗﺤﺖَﻗﺪﻣﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ »:ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﻣﺎ ﻇﻨﻚ ﺑﺎﺛﻨﻴﻦﺍﻟﻠﻪ ﺛﺎﻟﺜﻬﻤﺎ] «ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ.
ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﻮﻝ تعالى: (ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻻﺗﺤﺰﻥ ﺇِﻥ ﺍﻟﻠﻪَ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﺄﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻜﻴﻨﺘﻪ ﻋﻠﻴﻪِ ﻭﺃﻳﺪﻩُ ﺑﺠﻨﻮد ﻟﻢ ﺗﺮﻭﻫﺎ ﻭﺟﻌﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺬِﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ ﻭﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺣﻜﻴﻢ ] ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ.
فانظر كيف نجا الله رسوله الكريم لانه توكل عليه وفوض امره الى الله وحده.

ﻓﺄﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺮﺑﻜﻢ ﻭﺗﻮﻛﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻔﻠﺤﻮﺍ ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻴﻦ.وما لنا إلا ان نتوكل على الله


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author

princess muslima

I am an Egyptian.
I am a college student and I hope to spread the teachings of Islam across the whole world.
انا مصرية
طالبة جامعية واتمنى ان انشر تعاليم الإسلام عبر العالم بأكمله



View the Original article

أهمية الدعوة إلي الله ومكانتها

on Friday, August 17, 2012

إن الدعوة إلى الله تعد ذات أهمية ومكانة عظيمة فى الإسلام، فهى من أعظم المهمات التى بعث من أجلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلف بها هو أتباعه في الإسلام، قال تعالى فى كتابه العزيز ” قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي “(يوسف:  108)، وهذه بالإضافة إلي أن الدعوة إلى الله تسبق القتال فى سبيل الله من حيث المكانة والمنزلة، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الكفار إلى أن يؤمنوا بالله قبل أن يقاتلهم، وكان يوصى قيادات بذلك أيضا قبل القتال، فإن استجابوا للدعوة قبلوا منهم وإن لم يستجيبوا قاتلوهم.

وتشتد الحاجة إلي الدعوة إلى الله فى هذا الزمان بسبب كثرة التضليل والإلحاد المنتشرين، وظهور بعض الدعاه الذين يدعون إلي الفساد والإلحاد، استخدامهم مختلف الوسائل ويستغلون جهل الشعوب وفقرها. ولكننا في نفس الوقت نجد أحكام القرآن الكريم تنحى كل ذلك جانبا وتجعل بديلا عنها الأحكام الوضعية فى غالب الدول الإسلامية،  كما ان وسائل الإعلام فى أغلب دول العالم تبث سمومها للناس باستخدام كل الوسائل الممكنة.

ولكن الأخطر من ذلك هو نشاط الفرق الضالة التي تختبأ تحت راية الإسلام وهى تكيد له من داخلها بالتشكيك فى أصوله  ومعاداة السنن وأهلها ونشر البدع والخرافات وبغض الصحابة والابتعاد عن عقيدة السلف. فلقد أصبح المسلمون مهددين من الداخل والخارج، وهذا يتطلب من الدعاة المخلصين ومن علماء المسلمين أن يضاعفوا جهودهم  لمقاومة هذه الجيوش الزاحفة على الإسلام وعلى أهله، لرد كيدهم فى نحورهم وتبصير المسلمين بدينهم، وبيان كيد عدوهم. ويوم يتنبه الإسلام لصد هذا الهجوم  فإنه سينتصر كعادته علي الشر بإذن الله لأن الحق معهم، والله تعالى يقول فى كتابه العزيز ” بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق” ( الأنبياء 18 )، ويقول تعالى ” وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ” ( الإسراء 81).

ويكفينا قدوة ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بعث الله رسولا لمقاومة جحافل الشك والكفر والطغيان، فقد كان الشرك والكفر حين بعثته يعم وجه الأرض، فقد كانت الكعبة المشرفة فوقها ثلاث مائة وستون صنما والصور تكسو حيطانها من الداخل، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم وقتئذ يدعو إلى الإيمان بالله ويجاهد المشركين إلى أن دخل مكة عام الفتح واتجه إلى الكعبة فأزال ما عليها وما حولها من الأصنام وجعل يطعن فيها بالقضيب وهى تتهاوى على وجوهاها وهو يقول: ” جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ” ( الإسراء 81).

فعلى الدعاة اليوم أن يصبروا ويصابروا والنصر قريب بإذن الله تعالى، وعليهم أن يضاعفوا جهودهم من أجل المواجهة ، قال تعالى ” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ” ( محمد 7 )، وقال تعالى ” لتبلون فى أموالكم وأنفسكم من الذين أوفوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ” ( آل عمران 186 ) .

ويجب على من يقوم بالدعوة إلى الله أن يصلح نفسه أولا، ثم يتجه إلى أهل بيته وأقاربه، ثم يتجه إلى دعوة الناس وقال تعالى عن نبيه شعيب عليه السلام ” وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا إصلاح ما استطعت ” ( هود 88 )  ، وقال تعالى ” يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ” ( التحريم:6) ، وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ” وأنذر عشيرتك الأقربين ” ( الشعراء 214). صدق الله العظيم.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

About the author



View the Original article